فالتفت أبو ذر إلى تلك المرأة ، قائلا : أنكحي
أحدهما صاحبه !
فتعلقت به ، وقالت : أنت صابئ ، فجاء فتية من
قريش فضربوه وجاء ناس من بني بكر ، فنصروه . فرجع
إلى النبي ، فقال : يا رسول الله ، أما قريش ، فلا أدعهم
حتى أثأر منهم . . . ضربوني ! !
ثم طلب النبي ( صلى الله عليه وآله ) منه الرجوع إلى أهله قائلا
إرجع إلى أهلك تجد ابن عمك قد مات ، وأنه يملك مالا
كثيرا ، وليس له وارث فخذ ماله ، وتريث وأقم عند أهلك
حتى يظهر الله أمرنا .
فخرج حتى أقام بعسفان ( 1 ) وكلما أقبلت عير من
هامش
( 1 ) عسفان : موضع على بعد ستة وثلاثين ميلا ( بين مكة
والمدينة ) المعجم .