قال : إن أعطيتني عهدا وميثاقا لترشدني . فعلت .
ففعل .
فأخبره علي ( عليه السلام ) عنه أنه نبي ، وأن ما جاء به حق ،
وأنه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ثم قال له : فإذا أصبحت ، فاتبعني .
قال : فانطلقت أقفوه ، حتى دخل على رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) ودخلت معه ، وحييت رسول الله بتحية الإسلام ،
فقلت : السلام عليك يا رسول الله - وكنت أول من حياه
بتحية الإسلام - .
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : وعليك السلام . من أنت ؟
قلت : رجل من بني غفار . فعرض علي فأسلمت ،
وشهدت أن لا إليه إلا الله ، وأن محمدا رسول الله .
فقال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ارجع إلى قومك ،
فأخبرهم ، واكتم أمرك عن أهل مكة فإني أخشاهم
عليك .
فقلت : والذي نفسي بيده ، لأصوتن بها بين
ظهرانيهم .
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 15
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٥