مشاة بين يديه ، وجلس « 1 » على تخت الملك ، وقبل الأمراء الأرض له ، ولقب بالملك المؤيد « 2 » .
وفي هذا المعنى ، يقول الأديب البارع ، تقى الدين أبو بكر بن حجة « 3 » الحموي الحنفي :
كأس المسرة في البرية دائر * والكون بالملك المؤيد زاهر
ملك من الأنصار قد أمسى لد * ين محمد وله الأنام تهاجر
يا حامى الحرمين والأقصى ومن * لولاه لم يسمر بمكة سامر
واللّه إن اللّه نحوك ناظر * هذا وما في العالمين مناظر
فرج على اللجون نظّم عسكرا * وأطاعه في النظم بحر وافر
فانبث منه « 4 » زحاقة في وقفة * يا من بأحوال الوقائع شاعر
وجميع هاتيك الطغاة بأسرهم * دارت عليهم من علاك دوائر
ثم جلس الملك المؤيد شيخ بالإيوان ، فأخلع على الأمراء . فاستقر بالأمير يلبغا الناصري « 5 » أمير مجلس ، أتابك العساكر عوضا عنه ، وعلى الأمير شاهين [ 162 أ ] الأفرم أمير « 6 » سلاح على عادته ، وأخلع على الأمير طرباى « 7 » بتوجهه إلى الأمير
هامش
( 1 ) « وأجلس » في ط ، ن .
( 2 ) انظر : السيف المهند في سيرة الملك المؤيد ص 305 وما بعدها .
( 3 ) « حجلة » في ط ، وهو تحريف .
( 4 ) « منه » ساقط من ط : ن .
( 5 ) « الناصر » في ط .
( 6 ) « أمير » ساقط من ط .
( 7 ) هو : طرباى الأتابكى الظاهري برقوق ، تأمر في الدولة المؤيدية شيخ ، توفى سنة 837 ه / 1434 م - انظر ما يلي ترجمة رقم 1235 .