تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وبهذه الكلمة غير الموقف وأعطى المقاتلين عزما وإقداما ، فقال له رسول الله خيرا ودعا له ( 1 ) . ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أشيروا علي أيها الناس . فقام سعد بن معاذ سيد الأوس وزعيمها والناطق عن الأنصار وقال : كأنك تريدنا يا رسول الله ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : نعم . قال سعد : قد آمنا بك - يا رسول الله - وصدقناك وأعطيناك عهودنا ، فامض - يا رسول الله - لما أمرت ، فوالذي بعثك بالحق إن استعرضت بنا هذا البحر فخضته لنخوضنه معك ، وما نكره أن تلقى العدو بنا غدا ، وإنا لصبر عند الحرب ، صدق عن اللقاء ، لعل الله يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا على بركة الله ( 2 ) . كانت كلمات المقداد المهاجري - وسعد الأنصاري -
هامش
( 1 ) سيرة سيرة المصطفى / 339 ، رجال بحر العلوم ج 3 ص . 345 ( 2 ) الكامل لابن الأثير ج 2 ص 120 ، سيرة المصطفى / 340 .