وكذا ، وتقول في نبيه كذا وكذا . وكنت تعذب أصحابه
وتفعل الأفاعيل بهم .
ثم أمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا أن يضرب عنقه ( 1 ) صاح
المقداد بأعلى صوته : يا رسول الله ، أسيري ؟
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم اغن المقداد من فضلك ،
ثم ضرب علي عنقه ( 2 ) وبدأ تقسيم الغنائم ، فكان لكل
مسلم سهم ما عدا المقداد ، فكان له سهمان سهم له ، وسهم
لفرسه .
انتهت معركة بدر الكبرى بانتصار المسلمين
وخذلان جبابرة المشركين فكانت المنعطف الخطير في
تاريخ الدعوة الإسلامية .
هامش
( 1 ) شرح النهج ج 14 ص 171 .
( 2 ) شرح النهج ج 14 ص 171 .