هم حرّكوها عليهم وهي ساكنة * والسّلم قد ينبت الأوراق في السّلم
كنّا نظنّ وبعض الظنّ مأثمة * بأنّ ذلك جمعا غير منهزم
فمذ وقعت وقوع النّسر خانهم * من كان مجتمعا من ذلك الرّخم
ولم يكونوا عدوّا ذلّ جانبه * وإنما غرقوا من سيلك العرم
وما قصدت بتعظيمي عداك سوى * تعظيم شأنك فاعذرني ولا تلم
ولو شكرت لياليهم محافظة * لعهدها لم يكن بالعهد من قدم
ولو فتحت فمي يوما بذمّهم * لم يرض فضلك إلا أن يسدّ فمي
والله يأمر بالإحسان عارفة * منه وينهى عن الفحشاء في الكلم
فشكره شاور وابناه على الوفاء لبني رزّيك ، إلا أن ضرغاما كان ينكر عليه وينقم قوله :
فمذ وقعت وقوع النّسر خانهم * من كان مجتمعا من ذلك الرّخم
ويقول : « يجعلنا رخما » ؛ فلما ثار ضرغام على شاور ، وأخرجه