تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وتركته ومدامعي تجري دما * يا ربّ لا تجعله آخر عهده « 1 »
ومنه :
ولما رأيت النّاس لا ودّ فيهم * وخيرهم ناء وشرّهم داني تجنّبتهم أبغي السّلامة منهم * فما لي بشرّ العالمين يدان وألزمت نفسي خدمة العلم إنه * لأشرف ما أضحى اللّبيب يعاني وإن عرضت يوما لنفسي حاجة * سألت إلهي لطفه فكفاني

1156 - محمد بن عبد اللّه بن عليّ بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان الماردينيّ ،

قاضي القضاة صدر الدّين أبو عبد اللّه ابن قاضي القضاة جمال الدّين أبي محمد ابن العلّامة قاضي القضاة أبي الحسن ابن فخر الدّين ابن التّركماني الحنفي « 2 » . ولد في رابع شهر سنة ثلاث وأربعين وسبع مائة بالقاهرة ، ونشأ بها في كنف أبيه ، وبرع في الفقه وغيره ، وناب في الحكم عنه حتى مات ، واستقرّ الشيخ سراج الدّين عمر بن إسحاق الهندي عوضه في القضاء ، خلع على صدر الدّين في حادي عشري شعبان سنة تسع وستين واستقرّ عوض الهندي في قضاء العسكر . فلما مات الهندي استدعي صدر الدّين في يوم الاثنين رابع عشر رجب سنة ثلاث وسبعين وخلع عليه بعد ما فوّض له قضاء القضاة الحنفية بالقاهرة ، وكانت إدارة محمل الحاجّ تنزل من القلعة بتشريفه ورفاقه قضاة القضاة وقوفا تحت القلعة في مواكبهم على العادة ، فوقف معهم في موكب المحمل ثم ساروا جميعا في الموكب حتى انقضى دوران المحمل بمصر والقاهرة ونزل المدرسة
هامش
( 1 ) البيتان في إنباء الغمر 1 / 184 والنجوم الزاهرة 11 / 137 وبغية الوعاة 1 / 153 مع اختلاف في الألفاظ عما هنا . ( 2 ) ترجمته في : السلوك 3 / 246 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 384 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ، ( وفيات 776 ) ، والدرر الكامنة 4 / 96 ، وإنباء الغمر 1 / 135 ، ولحظ الألحاظ 165 ، والنجوم الزاهرة 11 / 130 ، والدليل الشافي 2 / 643 ، ووجيز الكلام 1 / 208 ، وحسن المحاضرة 1 / 470 ، وبدائع الزهور 1 / 138 .