تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
ولد بالقاهرة في سنة سبع وسبع مائة ، وقرأ القراءات السّبع على التّقي الصّائغ ، والأثير أبي حيّان . وسمع على أبي الفتح يونس بن إبراهيم الدّبّوسي مسموعه من الجزء الأول من « القناعة » لابن أبي الدّنيا ، وسمع من الحافظ أبي الفتح ابن سيّد الناس ، وسمع بدمشق من المسند أبي العباس ابن الشّحنة « صحيح البخاري » . وأخذ العربية عن أبي حيّان ، وتفقّه فبرع في القراءات ، والعربية ، والأدب ، والفقه ، والأصول . قال الذّهبي في « معجم شيوخه » عنه : الأديب العلّامة البارع ، كان قويّ العربية محكما لعلم العروض جيّد النّظم ، له يد في اللّغة . انتهى . وقد تصدّى لإقراء القرآن بالقراءات وتدريس الفقه والنّحو والكتابة على الفتوى عدة سنين واشتهر ذكره ، وبعد صيته ، وكثرت وجاهته عند الأمراء وغيرهم ، فولي التّدريس بعدّة مواضع وخلع عليه في ثاني عشر ربيع الآخر سنة خمس وستين ، واستقرّ في إفتاء دار العدل ، وهو أول حنفي ولي إفتاء دار العدل ، ثم أضيف إليه قضاء العسكر في « 1 » . . . وتوفي ليلة الثلاثاء ثاني عشر شعبان سنة ست وسبعين وسبع مائة ، ودفن بتربة الصّوفية خارج باب النّصر عن تسع وستين سنة . وله مصنّفات كثيرة وقفت منها على : « الكشاف عن غوامض الكشّاف » و « شرح الأوسية » و « نخبة الأحاديث في علم المواريث » و « الغريدة في شرح العقيدة » و « الحاوي في عقيدة الطّحاوي » و « الرّوضة الأريضة في علم الفريضة » و « الوصول إلى دقائق الأصول » و « التّعليقة في المسائل الدّقيقة في الفقه » و « التّنوير على السراجية في الفرائض » و « الأبيات المروية في الألغاز
هامش
776 ) ، والدرر الكامنة 4 / 119 ، وإنباء الغمر 1 / 137 ، ولحظ الألحاظ 164 ، والدليل الشافي 2 / 635 ، والنجوم الزاهرة 11 / 138 ، وتاج التراجم 64 ، ووجيز الكلام 1 / 208 ، وبغية الوعاة 1 / 155 ، وحسن المحاضرة 1 / 471 ، وطبقات المفسرين 2 / 182 ، وكتاب أعلام الأخيار ، الورقة 329 ، ودرة الحجال 2 / 131 ، وشذرات الذهب 6 / 248 ، والفوائد البهية 175 . ( 1 ) في الأصل بعد هذا بياض .