تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وكان علم الدين صالح الإسنوي يعنى ببني ظهيرة ، فلمّا مات بالقاهرة قال الإستجي :
بكى علم الدين الظّهيرات خفية * ولم يظهروا ما كابدوه من الألم وراموا خفاء نار عليه بزعمهم * فقلت : أتخفى وهي نار على علم

1054 - محمد بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي ، الشّريف الحسنيّ أمير مكة « 1 »

. ناب عن أخيه عليّ بن عجلان في سنة أربع وتسعين وسبع مائة في غيبته بمصر ، واستقلّ بعد ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين وسبع مائة ، وكان أبوه يقدّمه على أخيه أحمد بن عجلان حتى تنافرا ، ومضى محمد بعد الحجّ في سنة ست وثمانين يريد القاهرة في عدة من بني حسن للشّكوى على أحمد بن عجلان ، فخدعه أمير الحاجّ أبو بكر بن سنقر الجمالي حتى رجع من ينبع ومعه عنان بن مغامس وحسن بن ثقبة إلى مكة ، فقبض عليهم وعلى أحمد بن ثقبة وابنه وقيّدهم وسجنهم بالعلقمية حتى مات الشّريف أحمد ، فكحّلوا غير عنان ، فإنّه فرّ من السّجن قبل موت الشّريف أحمد بيسير « 2 » ، وقدم محمد إلى القاهرة في سنة إحدى وتسعين في أيام تغلّب الأمير منطاش ، فدبّر على الشّريف عنان حتى قبض عليه وسجنه ، وتوجّه في سنة ثماني مائة إلى اليمن ، فأكرمه الأشرف إسماعيل وجهّز معه محملا إلى مكة قدمها بعد انقطاعه نحو عشرين سنة ، وأقام محمد بمكة حتى مات في ثاني عشر ربيع الأول سنة اثنتين وثماني مائة .

1055 - محمد بن عطيفة بن ( أبي ) « 3 » نمي محمد بن أبي سعد حسن بن عليّ بن قتادة

بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم الحسنيّ
هامش
( 1 ) ترجمته في : العقد الثمين 2 / 137 ، وإنباء الغمر 4 / 177 ، والضوء اللامع 8 / 150 . ( 2 ) في الأصل : « بيبرس » وليس بشيء ، والتصحيح من العقد الثمين 2 / 139 . ( 3 ) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل .