الدمشقيّ « 1 » .
ولد سنة ست وسبع مائة ، وسمع على إسماعيل بن يوسف بن مكتوم ، وعيسى المطعّم ، وستّ الوزراء التّنوخية ، وجماعة ، وحدّث بالكثير بدمشق ، وبها مات في ذي القعدة سنة تسعين وسبع مائة ، وقد أجازنا ، وكتب عنه وليّ الدين أحمد العراقي في سنة إحدى وتسعين وسبع مائة .
1053 - محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن أحمد ،
شمس الدين الإستجيّ المصريّ الشافعيّ نزيل مكة « 2 » .
جاور بها عدة سنين مستوطنا لها ، وباشر في الحرم ، وقال الشّعر الجيّد ، وسمع الحديث ، واختصّ بأبي الفضل النّويري قاضي مكة .
توفي في عشري شعبان سنة ثمان وثمانين وسبع مائة .
ومن شعره :
أمّ النّواظر في محراب حاجبها * طرف تلا من معاني حسنها سورا
فلو ملكت فؤادي كنت أجعله * وقفا له ولطرفي أجعل النّظرا « 3 »
ومنه :
وشادن قسنا على ريقه * سلافنا والجامع السّكر
فقام في العشّاق تحلّا به * يتلو علينا : إنّما الخمر « 4 »
ومنه :
لا غرو أن يصلى الفؤاد ببعدكم * نارا تهيجها يد التّذكار
قلبي إذا غبتم يصوّر شكلكم * أبدا وكلّ مصوّر في النّار
هامش
( 1 ) ترجمته في : ذيل التقييد 1 / 48 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 258 ، والدرر الكامنة 3 / 412 ، وإنباء الغمر 2 / 306 ، وشذرات الذهب 6 / 314 .
( 2 ) ترجمته في : العقد الثمين 2 / 42 ، والدرر الكامنة 4 / 85 ، وإنباء الغمر 2 / 242 ، وشذرات الذهب 6 / 304 .
( 3 ) البيتان في العقد الثمين 2 / 43 .
( 4 ) البيتان في العقد الثمين 2 / 43 .