فإن أرادك لما يختاره أعياك
ومن دعائه : يا اللّه يا نور يا حقّ يا مبين نوّر قلبي بنورك ، وأيقظني لشهودك ، وعرّفني الطّريق إليك ، وسهّلها عليّ بفضلك .
1048 - محمد بن سعيد بن عبد اللّه ، شمس الدين سويدان « 1 » .
كان أبوه عبدا أسودا لأولاد الملك الصّالح صالح بن محمد بن قلاوون فأعتقوه وتزوّج ، فولد له محمد هذا وجاء أسود اللّون ، فلقّبوه سويدان ، وقرأ القرآن الكريم ، وكان له صوت شجيّ ونغمة حسنة ، وصار يقرأ في الأجواق تلاوة ، ويتردّد إلى الطّواشية بقلعة الجبل ، فسمع السّلطان الملك الظاهر برقوق قراءته فأعجب بها ، فأمر به فرتّب إماما يصلّي به الخمس مع من كان يؤمّ به ، ورتّب له معلوما سنيّا ، فأمّ به سنين وأمّ بابنه النّاصر فرج بعده ، ثم ولّاه الناصر حسبة القاهرة عوضا عن « 2 » . . . فاستمرّ على الإمامة حتى مات يوم الاثنين سابع صفر سنة اثنتين وثلاثين وثماني مائة ، وقد أناف على الستين رحمه اللّه .
1049 - محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد بن عليّ الموغانيّ ،
تقي الدين عرف بابن عبد الحميد المدنيّ « 3 » .
قدم جدّه عبد الحميد على المدينة ، وتبتّل للعبادة ، وانتصب لتلقين النّاس القرآن في المسجد النّبوي بعد ما تجرّد ، ونقّب في البلاد ، ولقي الشيخ أبا العباس المرسي بالإسكندرية ، وألبسه الخرقة ، وصحب الشيخ نجم الدين « 4 » . . . الأصفهاني ، وتزوّج فولد له إبراهيم وإسماعيل ، ومات سنة سبع وعشرين وسبع مائة « 5 » . . . ( أما
هامش
( 1 ) ترجمته في : السلوك 4 / 812 ، وإنباء الغمر 8 / 188 ، والضوء اللامع 7 / 250 .
( 2 ) بعد هذا بياض في الأصل مقدار سطر ونصف .
( 3 ) ترجمته في : العقد الثمين 1 / 400 ، وإنباء الغمر 7 / 138 ، والضوء اللامع 6 / 253 .
( 4 ) في الأصل بعد هذا بياض مقدار كلمة .
( 5 ) كذلك ، مقدار كلمتين .