تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
الآخرة سنة ثمان وتسعين وسبع مائة بالثّغر ، وفيه يقول الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي :
في عام تسعين بعد سبع مائة * بعدها ثمان تعدّ بالضّبط لم يبق في الثّغر من يقال له * أخبركم واحد عن السّبط

1045 - محمد بن عبد اللّه بن زكريا البعدانيّ اليمانيّ « 1 » .

كان من أرباب الشّوكة ببلاده ، ثم تجرّد وقدم مكة نحو العشرين سنة ، ثم جاور بالمدينة حتى مات في أخريات ذي الحجة سنة عشر وثماني مائة ، وكان صالحا ، منوّر الوجه ، كثير العبادة ، له معرفة بالفقه والتّصوّف .

1046 - محمد بن حاجّي بن محمد بن قلاوون ،

السّلطان الملك المنصور ناصر الدين أبو المعالي ابن المظفّر ابن النّاصر ابن المنصور « 2 » . أجلسه الأمير يلبغا العمري على تخت الملك بقلعة الجبل في يوم الأربعاء تاسع جمادى الأولى سنة اثنتين وستين وسبع مائة يوم قبض على عمّه السّلطان الملك الناصر الحسن بن محمد بن قلاوون ، وكان عمره يومئذ نحو أربعة عشر سنة ، وحلف له الأمراء على العادة ، وقام الأمير يلبغا بسائر أمور الدّولة ولم يجعل له من المملكة شيئا سوى الاسم فقط ، ثم خرج به إلى الشام في شعبان منها وقد خرج الأمير بيدمر الخوارزمي نائب الشام عن طاعته فقدم دمشق وأخذ بيدمر صلحا وعاد به إلى قلعة الجبل ، ثم خلعه في يوم الثلاثاء خامس عشر شعبان سنة أربع وستين وألزمه بيته من القلعة ، وكان مدة سلطنته سنتين وثلاثة أشهر وخمسة أيام ،
هامش
( 1 ) ترجمته في : العقد الثمين 2 / 52 ، والضوء اللامع 8 / 88 ، وهو منسوب إلى بعدان - بباء موحدة وعين ودال مهملتين وألف ونون - بلدة من مخلاف جعفر باليمن ، كما في العقد الثمين . ( 2 ) ترجمته في : السلوك 3 / 975 ، وإنباء الغمر 4 / 83 ، والضوء اللامع 7 / 216 ، ووجيز الكلام 1 / 341 ، وشذرات الذهب 7 / 10 .