تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
عمّه فأكرمه وجمع بينه وبين امرأته شاد ملك . ثم استناب ابنه أولوغ بيك بسمرقند ، وخرج منها يريد مملكته بهراة ومعه السّلطان خليل حتى قدمها ، وولّى سلطان خليل الرّي ، فمات بها عن قريب مسموما ، فلم تتمالك زوجته شاد ملك نفسها ونحرت نفسها بخنجر وضعته في لبّتها وتحاملت عليه بقوّتها حتى خرج من قفاها ، فهلكت ودفنت معه في قبر واحد ، وذلك في « 1 » . . .

453 - خليل بن أيبك بن عبد اللّه ، صلاح الدّين أبو الصّفا ، ابن عزّ الدّين الألبكيّ الصّفديّ الشّافعيّ الأديب البارع « 2 » .

ولد في سنة ست أو سبع وتسعين وست مائة تقريبا ، وسمع الحديث ، وتفقه ، فبرع في العربية والأدب ، وشارك في عدّة فنون ، ونظم الكثير ، وأنشأ الكتب والرّسائل ، وألّف كتبا كثيرة مفيدة منها : « تذكرة » في ثلاثين سفرا ، وكتاب « الوافي بالوفيات » في ثلاثين سفرا ، وكتاب « أعوان النّصر في أعيان العصر » ، وكتاب « شرح لامية العجم » طوّل فيه وشحنه بالفوائد ، وكتاب « نكت الهميان في ذكر العميان » وكتاب « الشّعور بالعور » ، وكتاب « رشف الزلال في وصف الهلال » ، وكتاب « كشف الحال في وصف الخال » « 3 » .
هامش
( 1 ) إلى هنا تنقطع الترجمة ، وكتب الناسخ بعدها « كذا » . وقد ذكر السخاوي أن ذلك كان في سنة تسع وثماني مائة . ( 2 ) ترجمته في : السلوك 3 / 87 ، ومعجم شيوخ الذهبي 1 / الورقة 53 ، والمعجم المختص ، الترجمة 107 ، وذيل العبر للحسيني 364 ، وطبقات الشافعية للسبكي 10 / 5 ، ووفيات ابن رافع السلامي 2 / 269 ، والبداية والنهاية 14 / 303 ، وذيل العبر للعراقي 1 / 134 ، وعقد الجمان ، الورقة 111 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 764 ) ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2 / 241 ، والدرر الكامنة 2 / 176 ، والنجوم الزاهرة 11 / 19 ، والمنهل الصافي 2 / الورقة 303 ، ووجيز الكلام 1 / 135 ، وبدائع الزهور 1 / 7 ، وشذرات الذهب 6 / 200 ، والبدر الطالع 1 / 243 . ( 3 ) في حاشية الأصل تعليق بخط محمد أمين السابقي نصه : « وكتاب الكشف -