ولقد قاسى بالقاهرة آلاما من الفاقة ، ثم فتح عليه في مكة بصحبة تاجر انصلح حاله على يديه ، فتغرّب معه الغربة الطّويلة التي لا رجعة منها إلا إلى اللّه تعالى الذي إليه الرّجعى .
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 80
مساهمون: المقريزي
ص٨٠