الدين يقول لي : يا فقير هذه سنّة اللّه في أوليائه . قال : فسرّني أنه قال لي : يا فقير .
وأنشدني علاء الدين ابن سلّام لنفسه يخاطبني بذلك أول ما لقيني :
تفاقمت الأخبار في وصف ذي تقى * فهاجت قلوب الشّيّقين لرؤياه
فلمّا حللنا حضرة شرفت به * تضاءلت الأخبار فيما رأيناه
فيا رب شرّفت البلاد فعد به * إلى الأهل مسرور الحيا محيّاه
847 - عليّ بن خضر بن « 1 » . . . الذّيبي ، شيخ طائفة الفقراء الذّيبية .
وهو من ذرّية الشيخ سعد خادم الشيخ أبي مدين شعيب بن الحسين التّلمساني . قدم إلى قرية ذيبى من عمل المزاحميتين ومعه أخوه سعد وبها مات .
وولد عليّ هذا بعد السبع مائة وسلك . وكان مجذوبا حفظت له كرامات وصارت له ذرّية وأتباع حتى مات في سنة سبع وستين وسبع مائة عن ست وستين سنة ، وقبره يزار بذيبى .
848 - علي بن عبد اللّه ابن الأمير ، علاء الدين ابن سعد الدين ابن الطّبلاوي الحاجب « 2 » .
أصله من قرية تعرف بطبلاوة ، ونشأ بالقاهرة نشأة غير صالحة في الدّين ولا في الدّنيا حتى مات عمّه بهاء الدين ابن الطّبلاوي ، وكان تاجرا بقيسارية جهاركس وله مال فورثه بنو عمّه ومنهم هذا . فحسنت حاله ، وسعى في شدّ المارستان وباشره مدّة سنين فأثرى منه ، وعرف بين الناس . فلما قبض السّلطان الملك الظاهر برقوق على الأمير حسام الدين حسين بن عليّ بن ممدود الكوراني استقرّ عوضه في ولاية القاهرة الصارم
هامش
( 1 ) فراغ في الأصل بعد هذا قدر كلمة .
( 2 ) ترجمته في : إنباء الغمر 4 / 297 ، والضوء اللامع 5 / 252 ، ووجيز الكلام 1 / 359 .