تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

513 - شمس الملوك بنت محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن يعقوب ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب « 1 » .

سمعت على زينب بنت الخبّاز ، وحضرت على عبد الرحمن بن أبي اليسر ، وعائشة بنت محمد بن المسلّم ، وتوفيت في أواخر شعبان سنة ثلاث وثماني مائة .

514 - شيخ الصّفوي الأمير سيف الدين « 2 » .

فلما « 3 » كان في يوم الاثنين آخر المحرم سنة ثماني مائة . نزل إليه الأمير قلمطاي الدّوادار والأمير نوروز الحافظي رأس نوبة ، والأمير فارس حاجب الحجّاب ومعهم خلعة بنيابة غزّة ، فألبسوه وخرّجوه من ساعته إلى خانقاه سرياقوس ليسافر ، فأرسل يسأل الإعفاء من النّيابة وأن يقيم بالقدس بطّالا ، فأجيب ، وأنعم عليه بنصف بيت لحم ونصف بيت جالة من عمل القدس ، فتوجّه إلى القدس في أول صفر ، وأقام بها إلى أن بلغ السّلطان أنه يفسد هناك فأمر بنقله إلى قلعة المرقب ، فنقل في نصف ذي القعدة منها ، وسجن بها حتى مات بها معتقلا في سنة إحدى وثماني مائة لأيام مضت من ربيع الآخر . وكان بارع الجمال ، فائق الحسن ، غاية في الملاحة ، لديه معرفة ، وعنده حشمة ، وفيه محبة لأهل العلم ، ورغبة في مجالستهم ، مع ذكاء وفهم جيّد ، وفطنة حسنة إلا أنّه كان « 4 » تائها صلفا معجبا منهمكا في
هامش
( 1 ) ترجمتها في : ذيل التقييد 2 / 377 ، وإنباء الغمر 4 / 280 ، والمجمع المؤسس ، الترجمة 103 ، والضوء اللامع 12 / 69 ، وشذرات الذهب 7 / 28 . ( 2 ) ترجمته في : السلوك 3 / 975 ، وإنباء الغمر 4 / 6 ، والنجوم الزاهرة 13 / 8 ، والضوء اللامع 3 / 308 ، ووجيز الكلام 1 / 342 . ( 3 ) هكذا بدأت الترجمة ، وقد ترك الناسخ بياضا ، كما في الأصل الذي نقل منه ، قدر سطر ، وكتب « كذا » دلالة على أنه وجده كذلك . ( 4 ) سقطت من الأصل .