يشبك . فثار سودونطاز في أول سنة خمس وثماني مائة ونزل من الإسطبل يريد الحرب ، فأقام بقبة النّصر خارج القاهرة أياما وأمره ينحل ، حتى قبض عليه وحمل مقيّدا إلى قلعة المرقب قريبا من طرابلس فسجن بها مع جكم إلى أن قتل سنة ست وثماني مائة .
493 - سليمان بن أحمد بن عبد العزيز المعروف بابن السّقّاء الهلاليّ المغربيّ الأصل المدنيّ « 1 » .
ولد سنة عشرين وسبع مائة ، وسمع بدمشق من إبراهيم بن أبي عمر الجزري ، وابن الخبّاز ، وفاطمة بنت العزّ ، وباشر الصّدقات بالمدينة النّبوية فحمدت سيرته ثم أضرّ وانقطع حتى مات آخر سنة اثنتين وثماني مائة ، وقد جاوز الثمانين .
494 - سليمان بن إبراهيم بن عمر بن عليّ ، نفيس الدّين العلويّ نسبة إلى عليّ بن راشد بن بولان التّعزّيّ اليمانيّ ، محدّث اليمن « 2 » .
ولد في شهر رجب سنة خمس وأربعين وسبع مائة ، وسمع من أبيه ، وقرأ بنفسه الكثير على مشايخ بلده والواردين عليهم ، وله حرص على محبّة الحديث وأهله وملازمة لقراءته ونسخه حتى أنّه مرّ على « صحيح البخاري » ما بين قراءة وسماع وغيرهما مائة وخمسين مرة .
توفي في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وثماني مائة وقد جاوز الثمانين .
495 - سليمان بن عبد اللّه بن يوسف البيريّ الحلبيّ ، علم الدين « 3 » .
هامش
( 1 ) ترجمته في : ذيل التقييد 2 / 5 ، وإنباء الغمر 4 / 163 ، والمجمع المؤسس ، الترجمة 97 ، والضوء اللامع 3 / 260 ، وشذرات الذهب 7 / 17 .
( 2 ) ترجمته في : إنباء الغمر 7 / 474 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 195 ، والضوء اللامع 3 / 259 ، وتاريخ ثغر عدن 94 ، وشذرات الذهب 7 / 170 .
( 3 ) ترجمته في : المجمع المؤسس ، الورقة 195 ، والضوء اللامع 3 / 265 .