هامش
- حال ، صحيحى مدعى است كه استعمال لفظ صلاة در بقيه مراتب صحيحه يا از باب ادعا و تنزيل است ، يعنى يا فاقد را به منزله واجد حساب مىكند ، يا از باب اشتراك در اثر و اكتفا شارع مقدس در مقام امتثال به آن نماز مىباشد .
و اعمى هم مدعى است كه استعمال لفظ صلاة در بقيه مراتب ، اعم از صحيح و فاسد ، يا از باب عنايت و تنزيل است ، و يا از باب اشتراك در اثر مىباشد .
بله از اين مطالب بالا ، قصر و اتمام مستثنى است . آن دو در عرض واحد هستند و چارهاى نداريم كه قدر جامعى بين آن دو تصور كنيم . سپس مرحوم نائينى بنابر نظريه خودشان ، ثمره نزاع بين اعمى و صحيحى يعنى جواز تمسك به اطلاق نزد اعمى و عدم جواز تمسك به اطلاق نزد صحيحى را باطل دانستهاند زيرا علم ، به تنزيل و مسامحه در مقام امتثال نداريم ، و با چنين عدم علمى حتما لفظ مجمل مىشود . ثم قال ان الحال فى سائر مركبات الاختراعيه ايضا كذالك يعنى ان الفظ فيها موضوع ابتدا للمرتبة العليا و استعماله فى بقية مراتبها من باب الادعا و تنزيل الفاقد منزلة الواجدا و من جهه الاشتراك من الاثر .
جواب به مرحوم نائينى :
اولا اطلاق الفاظ عبادات در تمام مراتب عليا و دنيا بر نسق واحد است ، بدون لحاظ عنايت شئى در آنها . . .
زيرا متشرعه لفظ صلاة را بر كل مراتب اطلاق مىكنند ، در حالى كه از ادعا و تنزيل يا اشتراك در اثر غافلند و هيچگونه تفاوتى در مرحله استعمال اطلاق ، بين مراتب مشاهده نمىكنند ، بنابراين قطعا كشف مىكنيم كه موضوع له همان جهت عامه بين جميع مراتب مىباشد .
ثانيا پذيرش قول ايشان مستلزم اين است كه بين مركبات شرعيه و غير آن فرق باشد ، و آن اين است كه براى مراتب عليا از مركبات غيرشرعيه حدود خاصه و اجزاء معينهاى هست كه اختلاف به زياده و نقيصه بر آنان جارى نمىشود ، و با فقدان يكى از اجزاء ، كلا نابود مىشود . كما اذا فرض انها ذات اجزاء ثلاثه ، او اربعه ، او خمسه . . . او ازيد على اختلفها باختلاف المركبات فحينئذ يمكن دعوى ان الفظ موضوع لخصوص المراتب العليا منها ، و اطلاقه على بقية المراتب من باب الادعا و التنزيل ، او من جهة الاشتراك فى الاثر . و هذا بخلاف العبادات ، فإن المراتب العليا منها ليست لها اجزاء خاصه بحيث لا تختلف زيادة و نقصيه ، فإنها بانفسها مختلفه و متشتة من ناحيه الكلميه ، او الكيفيه - مثلا - المرتبة العليا من الصلاة الصبح ، غير المرتبه العليا من صلاة الظهرين . . . فانتيجه ان ان المراتب العاليه ايضا متعدده فلا بد من تصوير جامع بينها ليكون الفظ موضوعا باذاء ذالك الجامع ، للقطع بانتفاء الاشتراك الفظى .
ثالثا از اين مطالب فهميده مىشود كه نياز به قدر جامع ربطى به قصر و اتمام ندارد ، بلكه ناچارا از تصوير قدر جامع در تمام مراتب عاليه هستيم و قد عرفت كه مراتب عاليه بسيار زياد است و منحصر به قصر و اتمام نمىباشد .