وأسروا حرائر ووصل العسكر إلى السلطان [ بالأسارى ] « 1 » وبالإمام وهو مكشوف [ الرأس ] « 2 » فسلّم وهنىّ بالظفر ، فأمر السلطان بستر رأسه وأركبه بغلة فكان يسير بين السلطان والوزير في كل محطة حتى ( وصل به تعز فأطلعه الحصن ) « 3 » فأودعه دار الأدب فأقام فيه معززا مكرما يحمل إليه كل يوم أربعين درهما والطعام [ بكرة ] وعشية والكسوة له ولمن معه ( بقدر ) « 4 » حاجتهم وكفايتهم ، فقال : لقد كان لنا في سلم السلطان غنى عن حربه .
وفي سنة خمس وسبعين تسلم السلطان حصن الريشة .
وفي سنة ست وسبعين أصلح الشريف علي بن عبد اللّه ، وسلم كافة الحصون الحضورية .
وفي سنة ثمان وسبعين كان فتح مدينة ظفار وقتل صاحبها [ سالم ] « 5 » بن إدريس الحبوضي وقد تقدم ذكر ذلك ( مستوفا ) « 6 » في ( ترجمة ) « 7 » سالم بن إدريس .
وفي سنة تسع وسبعين استعاد السلطان حصن كوكبان وعمل الفرحة في زبيد فحضرها كافة الأشراف والأمراء .
وفي سنة ثمانين وستمائة حصل النقض من بعض الأشراف ونزل الأمير جمال الدين علي بن [ عبد اللّه ] « 8 » ، والأمير عزّ الدين محمد بن أحمد ابن الإمام فلم يزالا [ هنالك ] « 9 » عند
هامش
( 1 ) [ ] في « الأصل » طمس والمثبت من « ب » .
( 2 ) [ ] في « الأصل » طمس والمثبت من « ب » .
( 3 ) وردت في « ب » « حتى دخل به حصن تعز » .
( 4 ) وردت في « ب » « بعد » .
( 5 ) [ ] في « الأصل » « إدريس » والتصحيح من « ب » .
( 6 ) وردت في الأصل « مستوفى » والتصحيح من « ب »
( 7 ) وردت في « ب » « ترجمته » .
( 8 ) [ ] في « الأصل » طمس والمثبت من « ب » .
( 9 ) [ ] الزيادة من « ب » .