تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2321

مساهمون:

ص٢٣٢١
السلطان حتى انفصل أمرهما على تسليم حصنيهما الميفاع وثغر صعدة فقبضهما نواب السلطان في المحرم من سنة إحدى وثمانين . وتوفي ( الأمير علم الدين ) « 1 » الشعبي في صنعاء سنة اثنتين وثمانين وقد تقدم ذكر وفاته في ترجمته . ولما توفي الشعبي أقطع السلطان ولده الواثق صنعاء في سنة ثلاث وثمانين فدخلها يوم الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول ، وتسلم حصن براش صنعاء وقبض على الأمير سيف الدين بلبال الدويدار العجلي وكان قد ظهر منه ما يوجب ذلك . وفي سنة خمس وثمانين صرف الدرهم السعيد المظفري بمدينة صعدة في شهر جمادي [ الأخرى ] « 2 » ، ونزل الأمير جمال الدين علي بن عبد اللّه إلى الباب الشريف السلطاني فتلقاه الملك المظفر والصاحب بهاء الدين إلى الحوبان « 3 » وحضر المقام السلطاني ( لفوره ) « 4 » وأقام أياما ثم حملت له خمسة أحمال طبلخانة وخمسة أعلام . وفي سنة ست وثمانين استدعى السلطان ولده الواثق من صنعاء ، فلمّا وصل إليه وأقطعها أخاه الملك الأشرف ( فسار الملك الأشرف إلى صنعاء ) « 5 » يوم الخميس من جمادي فسار نحو الظاهر ووطأ تلك البلاد وطأة شديدة وأخرب كثيرا في الظاهر الأعلى وكثيرا في الظاهر الأسفل ، ولم يمنع منه شيء [ إلا دخله ] « 6 » ولا بلغ أحد حيث بلغ ، ثم نهض إلى بلاد ابن وهاس فأخربها وقطع أشجارها وكرومها ثم قفل إلى صنعاء .
هامش
( 1 ) ساقطة من « ب » . ( 2 ) [ ] طمس في الأصل . ( 3 ) الحوبان : مدخل مدينة تعز من جهة إب ، وهو الآن حي من أحياء تعز . ( 4 ) ساقطة من « ب » . ( 5 ) وردت في « ب » « فسار إليها فدخلها » . ( 6 ) [ ] غير موجودة في « الأصل » هذه الزيادة والمثبت من « ب » .