الفرسان المعدودين ، وسار إلى صعدة فدخلها عنوة ودخل بالرأسين أمامة وأخرب في صعدة عدة مواضع ورجع إلى صنعاء ظافرا منصورا .
وفي هذه السنة أمر السلطان بتحلية ( باب ) « 1 » الكعبة بالذهب والفضة على يد ابن التعزي .
وفي سنة سبع وستين قبض السلطان براش صعدة من الأمير عزّ الدين محمد بن الأمير شمس الدين أحمد بن الإمام وحط الأمير علم الدين الشعبي على ثلا في شهر ربيع [ الآخر ] « 2 » وأخذ النعيرة قهرا بالسيف ورتب فيها من يحفظها .
وفي سنة ثمان وستين سار علم الدين الشعبي إلى صعدة فدخلها يوم الثالث من صفر ووقع الصلح بين السلطان والأشراف بني حمزة في شعبان .
وفي سنة تسع وستين قتل الشريف إدريس صاحب مكة وترتب فيها أبو نمي « 3 » بن أبي سعيد فلم يزل بها إلى شهر ربيع الآخر من سنة سبعمائة .
وفي سنة سبعين قام الإمام إبراهيم بن أحمد بن تاج الدين ودعا إلى نفسه فأجابه أهل حضور وبنو شهاب وغيرهم من بلاد عنس وزبيد .
وفي سنة إحدى وسبعين خالف الأشراف سليمان بن موسى مع الإمام وهم أهل جهران وساروا إلى ذمار فدخلوها قهرا وأخربوها وذلك في جمادي الأخرى ، فطلع السلطان إلى ذمار فدخلها في شعبان وأقام فيها أياما ، وأمر بعمارة دربها .
هامش
( 1 ) ساقطة من « ب » .
( 2 ) طمس في « ب » .
( 3 ) هو محمد بن حسن بن علي قتادة الحسني ، أمير مكة وليها 50 سنة إلا أوقاتا يسيرة ، ت 669 ه . الفاسي : العقد الثمين 1 / 456 .