تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2323

مساهمون:

ص٢٣٢٣
الأشرف إلى البلاد العليا بسبب الصلح ، فدخل صنعاء يوم الاثنين العشرين من ذي القعدة ، فوصل إليه كافة أهل المشرق وكافة أهل حضور وغيرهم . وفي سنة أربع وتسعين قفل الملك الأشرف إلى تعز فكان خروجه من صنعاء يوم الثاني عشر من صفر ، فلمّا استقر في تعز اختصه والده بالملك وقلده أمر السلطنة وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة الأشرف ( المذكور ) « 1 » ، فسكن حصن تعز وسكن والده الخليفة ثعبات ، فغضب الملك المؤيد من ذلك وخرج مغاضبا لأبيه وأخيه إلى ناحية الشحر وحضرموت ونفسه غير طيبة لما خص به أخوه من الملك والسلطنة دونه ، وكان ذلك في جمادي الأولى من سنة أربع وتسعين وستمائة . فلمّا كان في شهر رمضان من السنة المذكورة سنة أربع توفي السلطان الملك المظفر وكان وفاته يوم الثلاثاء الثالث عشر من الشهر المذكور من السنة المذكورة وعمره يومئذ أربع وسبعون وثمانية أشهر وعشرة أيام ، وكانت مدته في الملك ست وأربعين سنة وعشرة أشهر وأحد عشر يوما ، وهو الذي عناه الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه بقوله في ملحمة يخص بها [ اليمن ] « 2 » قال : ثم تملك الملك المظفر فيسوسهم ثلاثين وسبعة [ أشهر ] « 3 » . وكان له عدة أولاد مات أكثرهم في سن الطفولة وتوفي عن خمسة منهم وهم : عمر الأشرف ، وداود المؤيد ، وإبراهيم الواثق ، والحسن المسعود ، وأيوب المنصور ، وقد ذكرت كل واحد منهم في بابه من الكتاب وباللّه التوفيق .
هامش
( 1 ) وردت « ب » « الكبير » . ( 2 ) [ ] غير موجودة في « الأصل » والمثبت من « ب » و « ج » . ( 3 ) وردت في « الأصل » « عشر » والتصويب من « ب » و « ج » .
العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2323 | علي بن حسن الخزرجي