يا مالك الدين والدنيا وأهلهما * ومن بعزته الإسلام ممتسك
قد قيل جاور لتغنى البحر أو ملكا * وقد فعلت وأنت البحر والملك
« [ 1267 ] » ( أبو الفضل منصور بن إبراهيم الموصلي ) « 1 »
كان فقيها ، عفيفا ، عارفا ، تفقه بزوج والدته الفقيه أبي العباس أحمد بن أبي أحمد التباعي ، وكان مولده ومنشأه في ناحية دلال بقرية تيثد ، وكان عالما ، عارفا ، حافظا ، ولي قضاء لحج من قبل عثمان الزنجبيلي نائب شمس الدولة توران شاه بعدن ونواحيها ولم يزل قاضيا هنالك إلى سنة سبع وسبعين وخمسمائة وتوفي على رأس ستمائة ، رحمه اللّه تعالى .
« [ 1268 ] » ( أبو علي منصور بن جبر بن منصور بن مسعود بن محمد حزب ) « 2 »
كان في بدايته زيديا ، ثم انتقل إلى مذهب الشافعي وصار فيه مجودا ، واختصر إحياء علوم الدين ، وله كتاب " الفائق " في المنطق ، ذكر أنه صنفه سنة سبع وخمسين وستمائة ، وله كتاب " الرسالة المزلزلة لقواعد المعتزلة " ، وهو من الكتب النافعة .
وكان مع أهل العلم والصلاح ، صاحب كرامات ، انتفع به جمع كثير كابن الحميدي ومحمد بن مسعود وغيرهما ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه تعالى .
وأبوه جبر ب ( فتح الجيم وسكون الباء الموحدة وآخره راء ) وحزب ب ( كسر الحاء المهملة وسكون الزاي وآخره باء موحدة ) ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) هذه الترجمة غير موجودة في « ج » .
( [ 1267 ] ) ترجم له ، ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 204 - 226 ، الجندي : السلوك ، 1 / 349 ، الأفضل الرسولي :
العطايا السنية ، 647 .
( 2 ) هذه الترجمة غير موجودة في « ج » .
( [ 1268 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 303 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 648 .