« [ 1264 ] » أبو عمران موسى بن محمد اليزيدي
كان فقيها ، صالحا ، فاضلا ، يسكن قرية تعرف ب " أعدان " « 1 » ب ( همزة مفتوحة وعين مهملة ساكنة ودال مهملة مفوحة بعدها ألف ونون ) ، من بلاد ظفران ب ( الظاء القائمة ) ، وقد تقدم ضبطه .
ولما توفي الفقيه المذكور ووضع في المغسل توقف الغاسل يرجو المشط فلبث ساعة ، فمد الفقيه يده إلى المغسل فأخذ منه شيئا وعمله في رأسه ولحيته وغرف الماء بيده الأخرى وجعل يصب الماء بيده على رأسه ، فعجب الحاضرون من ذلك « 2 » وبادر الغاسل عند ذلك بغسله .
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 1265 ] » أبو عمران [ موسى بن يوسف موسى بن علي التباعي ] « 3 »
كان فقيها ، فاضلا ، عارفا ، محققا ، وهو أحد الأئمة المشار إليهم بالأخذ والتصنيف والنقل والمعرفة وحل المشكلات ، وله كتاب سماه " الهداية في أصول الدين وكسر مقالة أهل الزيغ والملحدين " ، وله كتاب " التعليق " يتضمن معاني المهذّب وكشف مشكلاته ودقائق احترازاته .
وبه تفقه أخوه أبو بكر بن يوسف وكان أصغر إخوته ، توفي لبضع وستمائة رحمة اللّه عليه .
هامش
( [ 1264 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 289 .
( 1 ) قرية أعدان : بفتح الهمزة وسكون العين وفتح الدال المهملة ثم ألف ثم نون ، تقع في وصاب العالي . الجندي : السلوك ، 2 / 289 .
( 2 ) هذه من شطحات الصوفية ، ولم نعلم في جيل الصحابة أو التابعين أو تابعي التابعين أنهم رجعوا إلى الحياة بعد موتهم .
( 3 ) [ ] طمس في « الأصل » والمثبت من « ب » و « ج » .
( [ 1265 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 1 / 344 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 644 .