فإذا خرجت فرد الباب بارك اللّه فيك فإنما نخشى الكلب ينجس الآنية ، فسمع السارق كلامه وانصرف .
وكان محمد بن ينال المذكور فرضيا ، عارفا ، توفي وهو مدرس المدرسة الشرفية أول سنة إحدى وتسعين وستمائة رحمة اللّه عليه .
« [ 1219 ] » أبو عبد اللّه محمود بن محمد بن أحمد الكرماني
كان فقيها ، عارفا ، مجودا ، باحثا عن دقائق الفقه ، قدم زبيد فكان أول من أسمع وجيز الغزالي فيها ، وكان كثير الارتحال في طلب العلم وأخذ عن جماعة من الفضلاء وعنه أخذ جمع كثير .
وسكن مدينة زبيد في آخر عمره وتدير بها إلى أن توفي ، ولم أقف على تاريخ وفاته .
وكان له أخ يسمى ميكائيل ، قال الجندي : والذي يغلب على الظن تقاربهما في العلم .
وروى عن جماعة وروى عنه آخرون رحمة اللّه تعالى عليهم أجمعين .
« [ 1220 ] » أبو عبد اللّه محمود بن محمد بن صفي بن محمد الوراقي الذهلي الحنفي الملقب تاج الدين المدعو خواجة بده
كان فقيها ، عارفا ، محققا ، مدققا في مذهب أبي حنيفة ، وله يد طولى في الفروع والأصول والمعاني والبيان والمنطق والنحو وغير ذلك .
قدم زبيد قاصدا للحج إلى مكة المشرفة في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وتسعين وسبعمائة فقرأ عليه جماعة من فقهاء الحنفية بزبيد ، وممن قرأ عليه محمد بن عبد اللّه بن شوعان ، وأبو القاسم الهمام بن إبراهيم العلوي ، وأحمد بن عبد اللطيف الشرجي وغيرهم .
هامش
( [ 1219 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 36 .
( [ 1220 ] ) ترجم له ، السخاوي : الضوء اللامع ، 5 / 73 .