تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2037

مساهمون:

ص٢٠٣٧
فإن رسول الموت عما عهدته * على أثري للقصد هيّأ مركبا فقلت له واللّه ما لي عدّة * وإن كان فيض الذنب قد بلغ الزبا سوى حسن ظني أن ربي راحمي * وإن ذنوبي جنب رحمته هبا وأن رسول اللّه في الحشر شافعي * وأني وجدت العفو للذنب أقربا وأني أحبّ اللّه ثم نبيه * وصحب رسول اللّه والحق مذهبا فهذا الذي أرجوه ينجي من الرّدى * بيوم يرى من هوله الطفل أشيبا وصلّى إله العرش ما درّ شارق * على المصطفى حقا وما هبّت الصبا
قال الجندي : ونسح بيده كتبا عديدة كتب على كل منها أبياتا ، منها قوله :
وقف حرام وحبس دائم الأبد * يبقى رجاء ثواب الواحد الصمد على الحنابلة المشهور مذهبهم * من آل بيت أبي عمران ذي الرشد ثم الحنابل طرّا بعد أن عدموا * سيّان غائبهم أو حاضر البلد لاحظ فيه لبدعي يخالفني * أو كان معتقدا ضدا لمعتقدي فمن بغى أو سعى في هتك حرمتهم * فخصمه اللّه إن اللّه بالرصد يا رب فانفع به دنيا وآخره * يا من تعالى فلم يولد ولم يلد وصل ما انهل مزن أو أضا قبس * على النبي بلا حصر ولا عدد
وأخذ العلم أيضا عن أبي السعود بن خيران وأخذ أبي السعود عن الإمام يحيى . قال الجندي : ولما قدمت الملحمة ووقفت على بعض كتبه الموقوفة نقلت الأبيات منها ، وجدت عليه معلقا شعرا وهو بخطه ومن قوله أيضا :
من كان في الحشر له قربة * تدنيه من عفو القدير الولي فقربتي حبّي للمصطفى * ثمّ اعتقادي مذهب الحنبلي