وعن طلل كان قلبي به * أسير هوى ما له من فكاك
أما شاقك اليوم ما شاقني * بليلى ولا ما عناني عناك
ولا ما شجاني عداة اللواتي * بليلى وأترب ليلى شجاك
ومنها في المدح :
أبا أحمد أنت أعلى الورى * وأين سنا فرعه من سناك
فلا نصر اللّه إلا ذويك * ولا خذل اللّه إلا عداك
لك المئتان صنيعا إليّ * وربما زاد عن ذا عطاك
دنانير جدت بها من يديك * وما ثم إلا القوافي جزاك
وأنت امرئ لم تخيب رجائي * فلا خيب اللّه يوما رجاك
وأن أبا القاسم المنتفى لمقرب * من علاه علاك
فصم بن بولان يوما * فداه وشهبي بولان يوما فداك
وله من قصيدة يمدح بها بني حرام الأمراء أصحاب حلّي ولم أقف موضع المدح منها وأوّلها :
سل البرق اليماني الذي لمعا * صوب ذاك السحاب الجون ما صنعا
هل جاد أخداد ليلى باللوى وسقى * للعامرية مصطفا ومرتعا
وهل شجين ذبولا من سحائبه * وسقين الواديين معا
أمشي على البعد يطويني وينشرني * حتى تقطع أحشائي به قطعا
وبات يقدح في قلبي وفي كبدي * نارا فما هجعت عيني ولا هجعا
لي بالحمى شخص شطت منازله * عن ناظري فسقى اللّه الحمى ورعا
يعطي الوصال قليلا ثم يمنعه * ألا رعى اللّه من أعطى ومن منعا