وما أنا إلا كلما زرت يوسف * مشيت بحبل السماح منين
أغر عميسي كأن جبينه * تقع من شمس الضحى جبين
وله ديوان شعر حسن ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 1181 ] » أبو عبد اللّه محمد بن مضمون بن الفقيه عمر بن محمد بن عمر بن الفقيه إبراهيم بن أبي عمران
كان فقيها ، كبيرا ، عالما ، عاملا ، مشهورا ، وكان ميلاده يوم الخميس السابع عشر من شعبان سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، وتفقه بالإمام سيف السنة فذكر أنه لزم مجلسه إحدى عشرة سنة وأنه أقام في جامع إب سبع سنين لم يخرج منه إلا في دفن ميت يعز عليه ، والأربع الباقيات كان قد يختلف إلى بلده مع هذا قرب بلده الملحمة من موضع قراءته .
وأخذ عن الإمام سيف السنة الفقه والنحو واللغة والحديث والأصول وحاكاه في جميع أموره حتى في ( الخط والشعر ) « 1 » ، ولما شاب وهو ابن سبع وعشرين حجة قال شعرا في ذلك :
ولما مضت سبع وعشرون حجّة * من العمر عزّتني وعزّت لي الصبا
وأنذرني شيبي بحتفي معجلا * فقلت له أهلا وسهلا ومرحبا
وسمعا لداعي الحق منك وطاعة * وإن كنت بطالا وإن كنت مذنبا
فقال أراك اشتقت ويحك ما الذي * لجرمك قد أعددت بين لي النبأ
أتحسب أن الخطب من بعد هين * وهيهات يا مغرور قد خلت غيبها
أنا المنذر العريان فاسمع نصيحتي * فإن أمير الجيش بعدي تأهبا
هامش
( [ 1181 ] ) ترجم له ، السلوك ، 1 / 397 - 399 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 558 - 559 ، الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 1 / 60 - 61 .
( 1 ) وردت في « ب » « الشعر والخط » .