تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2027

مساهمون:

ص٢٠٢٧
البصري حين قدم صنعاء فارا من خوف الحجاج ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه . ذكره وذكر الذي قبله الجندي . قال علي بن الحسن الخزرجي : يحتمل أن يكون شخص واحد جاءت الرواية عنه مختلفة الألفاظ والمعاني فيظن من سمع الروايتين أن هذا شخص وهذا شخص آخر . ويبدو أن رجلان عالمان مشهوران قد اتفقت أسماؤهما وأسماء آبائهما وجمعهما قطر واحد في عصر واحد ولا يميز بينهما بتخصيص في النسب إلى أب أو إلى بلدة أو إلى حرفة ، إذ يشك أحد من الناس أنهما كانا شخصين قد جمعهما عصر واحد فإن من أدرك أم سلمة رضي اللّه عنها في صغره لا يتعدى أن يكون قد أدرك جزءا واحدا من أحياء كمعمر وأبي عمرو بن العلاء في حال كبره ، وكانت أم سلمة رضي اللّه عنها في سنة تسع وخمسين من الهجرة ، وتوفي معمر سنة ثلاث وخمسين ومائة من الهجرة وعمره نحوا من ثمانين سنة ، واللّه أعلم .

« [ 1172 ] » ( أبو عبد اللّه ) « 1 » محمد بن مالك بن أبي الفضائل

كان أحد فقهاء اليمن وعلماء السنة ، وكان فقيها ، فاضلا ، محققا ، وكان في بدء أمره إسماعيليا فلمّا تفقه في السمعلة ورسخ في المذهب تحقق فساده فرجع عنه وصنف رسالة مشهورة « 2 » يخبر بأصل مذهب الإسماعيلية ويحذر من الاغترار بهم وانتحل مذهب أهل السنة ، وتفقه فيه ، ومصنفه الذي يسمى الرسالة يدل على فقهه وحسن نظرة . ولم أقف على تاريخ وفاته ، والغالب أن زمنه بعد الصليحي واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) ساقطة في « ب » . ( [ 1172 ] ) ترجم له ، ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 78 . ( 2 ) هي المعروفة ب « كشف أسرار الباطنية والقرامطة » منشورة .