وأدنى مكان العلم فانحط أهله * إلى رتبة لا يرتضيها ذوو العقل
وأصبح من في موضع النعل وضعه * أميرا وأهل الأمر في موضع النعل
وقد كسدت سوقي لقل ذوي النهى * إذا الشكل في الأشياء تحن إلى الشكل
وعم العمى كل الورى فتغيروا * ولا فرق فيهم بين علم ولا جهل
وهذه الأبيات من جملة قصيدة طويلة وله غير ذلك ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 1170 ] » ( أبو عبد اللّه ) « 1 » محمد بن ماجان
كان من الفقهاء المعدودين في اليمن ، وهو الذي حكي أنه أدرك ابن عمر رضي اللّه عنه وجابر بن عبد اللّه وأنس بن مالك الأنصاريين .
قال : حجت أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلم - وأنا غلام - فكانت بعرفة في هودج ، والناس محدّقون إليه ويقولون أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلم في هذا الهودج ، وكنا معشر الصغار ندور حوله وهي فيه رضي اللّه عنها .
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 1171 ] » ( أبو عبد اللّه ) « 2 » محمد بن ماجان
المعروف بصاحب معمر كان فقيها ، فاضلا ، مقرئا ، أخذ القراءة عن أبي عمرو بن العلاء
هامش
( 1 ) ساقطة في « ب » .
( [ 1170 ] ) ترجم له ، الرازي ، تاريخ مدينة صنعاء ، ص 482 ، الجندي : السلوك ، 1 / 125 - 126 ، الأفضل الرسولي :
العطايا السنية ، ص 537 .
( 2 ) ساقطة في « ب » .
( [ 1171 ] ) ترجم له ، الرازي : تاريخ مدينة صنعاء ، ص 482 ، الجندي : السلوك ، 1 / 125 - 126 ، الأفضل الرسولي :
العطايا السنية ، ص 537 .