ووصل ابن الدويدار في شهر ربيع الأولى إلى الجند فكان ابن قيصر المذكور من أعظم الأسباب في دخوله إلى الجند ونهبها ، فكان في كل بيت من بيوتها نائحة وفي بيت القاضي الفرح والسرور ، ولم يكن غير قليل حتى تقدم إلى الظاهر في الدملوة ورجع من هنالك فقتل عفى اللّه عنه .
« [ 1168 ] » أبو عبد اللّه محمد بن كثير الصنعاني
كان فقيها ، نبيها ، فاضلا ، وهو أحد فقهاء التابعين ، قال أبو داود : حدثنا أحمد ابن إبراهيم عن محمد بن كثير هذا عن الأوزاعي عن أبي هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم بأنه قال : « إذا وطئ أحدكم الأذى بخفه فإن التراب له طهور » « 1 » روي عن الأوزاعي وغيره .
وذكر ابن سمره قال : وأخرج أبو داود عن الأوزاعي بإسناد إلى عائشة معناه ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 1169 ] » أبو عبد اللّه محمد بن كليب بن جعفر الخولاني
كان فقيها ، فاضلا ، تفقه بابن أبي الخير ومن في طبقته في مدينة ظفار ، وكان تفقه بأبي الخير في ميفعة ، وولي القضاء في الشحر قبل الأبيني ، وكان يقول شعرا حسنا ومن شعره قوله في وصف الزمان .
أرى زمنا يدني الرفيع ويرفع الوضيع * ودهرا يخلط الجد بالهزل
أرى ذل قوم كان سفلا محلّهم * تعالى بهم هذا الزمان عن السفل
هامش
( [ 1168 ] ) ترجم له ، ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 72 ، الجندي : السلوك ، 1 / 143 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 539 ، ابن حجر العسقلاني : تهذيب التهذيب ، 9 / 415 - 417 .
( 1 ) الحديث : أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة باب في الأذى يصيب النعل تحت رقم ( 385 - 386 ) .
( [ 1169 ] ) ترجم له ، ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 201 ، الجندي : السلوك ، 1 / 350 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 556 .