فإن في وادي شواحطنا * حبرا عزيزا من كليلابه « 1 »
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 1153 ] » أبو عبد اللّه محمد بن عمر بن محمد بن عبد اللّه بن عمران المتوجي الخولاني المراني
المقدم ذكر والده كان فقيها ، عارفا ، فاضلا ، وكان مولده في شعبان من سنة تسع وثمانين وستمائة « 2 » ، وكان تفقهه بأهل تعز ، ولما توفي والده في تاريخه المذكور أولا خلفه في تدريس المدرسة العمرية المنسوبة إلى الأمير سيف الدين أخي الملك المظفر يوسف بن عمر لأمه ، وولي القضاء من قبل ابن الأديب ، وكان بعض القضاة من بني محمد بن عمر يستنيبه ، وكان خيرا ، دينا .
قال الجندي : اجتمعت به مرارا فوجدته ذا خلق حسن ، وكان متواضعا ، وفيه أنس للأصحاب وغيرهم ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 1154 ] » أبو عبد اللّه محمد بن عمر بن محمد بن موسى بن عبد اللّه الجبرتي بلدا القرشي نسبا الزيلعي لقبا
وكان فقيها ، كبير القدر ، شهير الذكر ، عالما ، عاملا ، أخذ عن جماعة من أماكن شتى ، أخذ بعدن عن إبراهيم القريظي ، ولما طلع الجبال أخذ عن أهلها كعبد اللّه بن عبد الرحمن السفالي وغيره .
هامش
( 1 ) ورد عجز البيت في السلوك عند الجندي 1 / 340 :« قد أبنت اللّه في شواحطنا * بحرا غزيرا من كلبلابه » .( [ 1153 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك 2 / 134 .
( 2 ) وردت في السلوك للجندي 2 / 134 « سبع وثمانين وستمائة » وهذا التصحيف يحدث كثيرا بسبب تشابه رسم سبع وتسع .
( [ 1154 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 166 - 168 .