فمن يغبط بريب الدهر منهم * يجد ريب الزمان له خئونا
فلو خلد الملوك إذن خلدنا * ولو بقي الكرام إذن بقينا
فأفنى ذلكم سروات قومي * كما أفنى القرون الأولينا
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه .
« [ 917 ] » أبو يحيى فضل بن سعد بن حمير بن جعفر بن أبي سالم المليكي ثم الحميري
قال الجندي : قدم والده أسعد من ردمان « 1 » وسكن موضعا من دلال .
وكان ميلاد ابنه فضل هنالك في صفر من سنة اثنين وعشرين وخمسمائة ، أثنى عليه ابن سمرة ثناء مرضيا ، وقال : هو فقيه مجود ارتحل إليه الأصحاب رغبة في علمه وكرمه ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 918 ] » أبو محمد الفضل بن عواض المليكي
كان من أعيان المشايخ وذوي الرئاسة والسياسة ، وكان كريما شجاعا كثير فعل الخير ، ويفعل المعروف كثيرا وكان مقصودا مألوفا وله عند السلطان المظفر منزلة عظيمة وهو أحد مشايخ بلد مذحج ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمه اللّه .
« [ 919 ] » أبو محمد الفضل بن مظفر بن مسعود السنحاني
كان أحد الرؤساء المعدودين المقصودين سيدا هماما ، شجاعا مقداما ، كريما جوادا حليما ، وكان مقصدا للأدنى وملاذا للفقراء .
هامش
( [ 917 ] ) ترجم له ، ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 214 ، الجندي : السلوك ، 1 / 357 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 523 .
( 1 ) ردمان : بلد من اليمن مشهور يبتدئ من نجد الجاح ، شرقي مدينة رداع بمسافة ساعتين أو ثلاث حتى حدود حريب ، فيه جملة قرى من بلاد رداع ، ولبلاد مراد . الحجري : مجموع بلدان اليمن وقبائلها ، 1 / 356 ، الهمداني : الإكليل ، 2 / 9
( [ 918 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 1 / 357 .
( [ 919 ] ) ترجم له ، الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 1 / 41 .