جندار « 1 » إلى لحج فعاد من لحج إلى تعز فلمّا وصل تعز أمر السلطان باطلاعه الحصن ، وطولب بمال نحو عشرة آلاف دينار ، فلمّا نزل السلطان إلى عدن في سنة تسع وعشرين نزل بصحبته وتحلل أمره .
وكان فقيها ، محققا ، ومن مصنفاته الحسنة شرح الوسيط ، وهي شرح حسن مفيد ، وله أجوبة شافية على سؤالات من الفقهاء المحققين .
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 1052 ] » أبو عبد اللّه محمد بن سعيد
كان فقيها ، فاضلا ، من قوم أفاضل أخيار يقال لهم الأهزون نسبة إلى جد لهم أسمه هزان ب ( كسر الهاء وفتح الزاي وبعد الزاي ألف بعدها نون ) يسكنون جبل جحاف ب ( ضم الجيم وفتح الحاء المهملة والألف بعدها فاء ) وهو جبل يتصل بناحية حجر .
تفقه محمد بن سعيد المذكور بأهل جباء .
وكان له ولد يقال له الخضر تفقه بمصنعة سير على الفقيه محمد بن أبي بكر الأصبحي أيضا ، وكان فقيها ، ورعا ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليهم أجمعين .
« [ 1053 ] » أبو عبد اللّه محمد بن سعيد المعروف بالثريبا
ب ( ضم الثاء المثلثة وفتح الراء وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الباء الموحدة وآخره ألف ) ، أصله من أبين وكان من أتراب مبارك المقدم ذكره ، وكان هذا أكبر منه .
وبإشارة هذا الفقيه بنى الأتابك الجامع بخنفر « 2 » ، وكان سبب في ذلك أن الأتابك حمل للفقيه هذا مالا وسأله قبوله كيف شاء إما لنفسه أو يفرقه على من يراه مستحقا له ، فلم يقبل
هامش
( 1 ) وردت في تاريخ ثغر عدن ، 250 ، « خندار » .
( [ 1052 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 115 .
( [ 1053 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 257 ، الشرجي : طبقات الخواص ، ص 321 .
( 2 ) خنفر : بفتح الخاء المعجمة وسكون النون وفتح الفاء وسكون الراء ، وتسمى اليوم زنجبار ، وهي مركز محافظة أبين .
الجندي : السلوك ، 2 / هامش 449 .