« [ 1050 ] » أبو عبد اللّه محمد بن سعد « 1 » بن الحسن بن شريك جد الصباحي ثم الحميري
وكان مشهورا بين أهل عصره بالحميري ، كان فقيها ، فاضلا ، خاصة في الأدب ، درّس بمدرسة الحمادي وهي مدرسة لبعض مشايخ بني أبي المعالي الحرازيين ، وكانت قراءته في زبيد ، وكانت وفاته في ريمة المناخي لبضع وتسعين وستمائة وليس له عقب رحمة اللّه عليه .
« [ 1051 ] » أبو عبد اللّه محمد بن سعد بن محمد بن علي بن سالم المعروف بأبي شكيل الخزرجي الأنصاري
الفقيه الشافعي ، قال الجندي : نسبه في تيم اللّه من الخزرج .
قلت : ليس للخزرج ولد اسمه تيم اللّه وإنما تيم اللّه اسم النجار فإنه تيم اللّه بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج ، وليس بيت أبي شكيل من بني النجار وإنما هم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج ويقال إنهم من ولد سعد بن عبادة « 2 » واللّه أعلم .
وكان فقيها ، مشهورا ، عارفا ، بارعا ، محققا .
ولد في رجب سنة أربع وستين وستمائة « 3 » ، وتفقه بأبي الخير بن عبد اللّه بن إبراهيم المأربي ، وبأبي أسد وكان كماله وتفقيهه « 4 » بابن الأديب الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى .
وولاه بنو محمد بن عمر قضاء زبيد فأقام على ذلك مدة طويلة ، وكانت سيرته أحسن سيرة ، لم ينقل عنه ما ينقل عن غيره من الحكام ، من أخذ الرشا وغير ذلك ، واستعان على قيام حاله بالزراعة في وادي زبيد والتجارة .
هامش
( 1 ) في السلوك للجندي ، 2 / 257 « أسعد » .
( [ 1050 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 257 .
( [ 1051 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 460 ، با مخرمة : ثغر عدن ، 249 .
( 2 ) سعد بن عبادة رضي اللّه عنه : صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وسيد الخزرج ، صاحب المواقف المشهورة بالإسلام وأخباره أكثر من أن تحصر في هذه الزاوية .
( 3 ) وردت في السلوك للجندي ، 2 / 460 « 624 » بالأرقام .
( 4 ) وردت في السلوك للجندي ، 2 / 460 « كمال تفقهه » .