تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 1924

مساهمون:

ص١٩٢٤
صلّى اللّه عليه وسلم في سنة ست وتسعين وخمسمائة ، فقال له : من قرأ المستصفى الذي صنفه محمد بن سعيد كاملا دخل الجنّة . قال الجندي : وامتحن بالقضاء ، وكان ورعا ، زاهدا ، وله قرابة هناك يعرفون بالقريظيين إليهم خطابة القرية ، ولهم خطابة فور ، ولهم الجامع بقرية منيبة العليا ووقفه لهم ونظره إليهم ، يتوارثون ذلك إلى عصرنا هذا سنة تسع وتسعين وسبعمائة ويبدون من قلة الوقف « 1 » لعمارة الأرض والمسجد فلذلك لم يطق أحد أن يغيره ، ومن هم بذلك من الظلمة شغل بشاغل يشغله عن ذلك . قال الجندي : ومن ذريته القاضي محمد بن علي بن مياس الآتي ذكره إن شاء اللّه تعالى بطريقة يأتي بيانها إن شاء اللّه تعالى ، ومنه أخذ القاضي علي القضاء إذ هو ابن بنته ، وكان قد امتحن بالقضاء وولي بعده أخوه علي بن سعيد ، وكانت وفاته في القرية المذكورة وقت الظهر من يوم الأربعاء لست مضين من جمادي الآخرة سنة خمس وتسعين وخمسمائة « 2 » رحمة اللّه عليهم أجمعين .

« [ 1056 ] » أبو عبد اللّه محمد بن علي بن أسعد المعروف بابن التويم

ب ( ضم التاء المثناة من فوقها بعد آلة التعريف ثم واو مفتوحة ثم ياء مثناة من تحتها ساكنة وآخر الاسم ميم ) أصله من قرية سهفنة ونسبه في الصعبيين .
هامش
( 1 ) وردت في السلوك 1 / 375 « يتأدون من غلة الوقف » . ، وفي تاريخ عدن ، 251 ، « يبدءون من غلة الوقف » . ( 2 ) في العطايا السنية 552 ، والسلوك ، 1 / 375 ، وتاريخ ثغر عدن ، 250 « خمس وسبعين وخمسمائة » ، وفي طبقات فقهاء اليمن ، 225 ، « ست وسبعين وخمسمائة » ، ويظهر أن " سبعين " تصحفت إلى " تسعين " وقد تكرر ذلك عدة مرات . ( [ 1056 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 1 / 93 - 94 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 599 .