« [ 1037 ] » أبو عبد اللّه محمد بن خالد الجندي ، ويقال الكندي
كان فقيها ، مشهورا ، وهو أحد شيوخ الإمام أبي عبد اللّه محمد بن إدريس الشافعي رضي اللّه عنه ، روى عن أبان بن صالح عن الحسن عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « لا يزداد الأمر إلا شدة ، ولا الدنيا إلا إدبارا ، ولا الناس إلا شحا ، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ، ولا مهدي إلا عيسى بن مريم ) . « 1 »
قال ابن سمرة : روى هذا الخبر عن الشافعي يونس بن عبد الأعلى وهو أحد أصحاب الشافعي ، وكذلك أخرجه القضاعي « 2 » في كتاب الشهادات ، وكان بعض الفقهاء يستدل على أن الشافعي دخل الجند كما دخل صنعاء بروايته عن هذا محمد بن خالد رحمة اللّه عليه عليهم أجمعين .
« [ 1038 ] » أبو عبد اللّه [ محمد بن خضر بن غياث الدين محمد بن مشيد الدين الكابلي الدفوي القرشي الزبيري ] « 3 »
الفقيه النبيه الحنفي الملقب غياث الدين كان فقيها ، نبيها ، عاقلا ، عارفا ، محققا ، فروعيا ، أصوليا ، نحويا ، لغويا ، تقيا ، عارفا بالفقه ، على مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه اللّه ، وكذلك الحديث ، والتفسير ، والنحو ، واللغة ، والقراءات السبع ، والمنطق ، والمعاني ، والبيان .
هامش
( [ 1037 ] ) ترجم له ، ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 66 - 67 ، الجندي : السلوك ، 1 / 134 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 538 .
( 1 ) الحديث أخرجه ابن حبان ، 5 / 264 ، ابن ماجة ، 2 / 1340 ، المستدرك ، 4 / 488 ، قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم .
( 2 ) أبو عبد اللّه محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصري الشافعي [ ت 454 ه ] : له مسند الشهاب مطبوع بمجلدين ، فقيه ، مصنف . الذهبي : سير أعلام النبلاء ، 18 / 92 ، ابن العماد : شذرات الذهب ، 3 / 293 .
( 3 ) [ ] غير واضحة في « الأصل » والمثبت من « ب » و « ج » .
( [ 1038 ] ) ترجم له ، با مخرمة : ثغر عدن ، 245 .