وله عدة رسائل وأشعار حسان ، وأشعاره موجودة في ديوانه .
وتوفي في مدينة زبيد ، ودفن في مقبرة باب سهام شرقي قبر الشيخ الصالح مرزوق ، وكان وفاته في سنة إحدى وخمسين وستمائة وقد زرت قبره مرارا رحمة اللّه عليه .
« [ 1035 ] » أبو عبد اللّه محمد بن حيان
كان فقيها ، من فقهاء التابعين حج مع أبيه وهو غلام فرأى عبد اللّه بن عمر ، وجابر بن عبد اللّه الأنصاري ، وأنس بن مالك .
وقال : وحجت أم سلمة زوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في هودج قال : وكنا معشر الصغار ندور حول الهودج وهي قبة .
ولم أقف على تاريخ وفاته - واللّه أعلم - رحمة اللّه عليه .
« [ 1036 ] » أبو عبد اللّه محمد بن خالد بن برمك
كان أحد أعيان أهل عصره كرما ، وفضلا ، ورياسة ، ونبلا .
ولاه هارون الرشيد اليمن فقدم صنعاء في جمادى من سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وكان يسكن منكث « 1 » في أيام جباية الخراج ، وكان إليه مخلاف صنعاء ومخلاف الجند .
وكان من أخير الولاة الذين تولوا في اليمن عدلا ورفقا وحسن سيرة في رعيته .
وكان يحب بقاء الذكر والثناء الجميل على صفة أهله ، وفيه يقول الشاعر :
إن البرامكة الذين تعلموا * كرم النفوس وعلموه الناسا
هامش
( [ 1035 ] ) لم أجد له ترجمة
( [ 1036 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 1 / 187 .
( 1 ) منكث : كانت إحدى مدن اليمن النجدية ذكرها الهمداني في صفة جزيرة العرب ، انظر السلوك ، هامش 1 / 186 .