وكان رافضيا جلدا ، ومن شعره في ذلك قوله :
قيلت « 1 » رضيت بالإسلام دينا * وتوحيدي لرب العالمينا
وتقديمي على زيد وعمرو * وتفضيلي أمير المؤمنينا
أقول لمن يقدم عليه * خطيبا قائما [ في المسلمينا ] « 2 »
صددت الكأس عنا أم عمرو * وكان الكأس [ مجراها اليمينا ] « 3 »
ومدح السلطان الأشرف بعدة قصائد فأجازه [ بالجوائز السنية ] « 4 » .
ومن مدائحه فيه قوله :
لا زلت في فلك السعادة راتعا * أبدا ودهرك سامعا لك طائعا
يحلو لنا بك ليله ونهاره * شمسا مشرقة وبدرا طالعا
ويراك فوق النيرين ملوكه * وتراهم فوق المهاديرا معا
بليت ملوك المؤمنين بمثله * ونسخت فالتهم والرابعا
وهي قصيدة طويلة حسنة جدا ولم أظفر منها إلا بهذه الأربعة الأبيات .
وقال يمدح السلطان الملك الأشرف بقصيدة وازن بها المتنبي القصيدة الفنية التي يمدح بها سيف الدولة التي أولها :
غيري بأكثر هذا الناس ينخدع * إن قاتلوا جبنوا أو حدثوا شجعوا
وهي قصيدة طويلة مدح بها سيف الدولة فوازنها ابن العليف المذكور بقصيدة مثلها يقول في أولها :
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .
( 2 ) [ ] طمس في « الأصل » والمثبت من « ب » .
( 3 ) [ ] طمس في « الأصل » والمثبت من « ب » .
( 4 ) [ ] طمس في « الأصل » والمثبت من « ب » .