تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 1856

مساهمون:

ص١٨٥٦
وكان رافضيا جلدا ، ومن شعره في ذلك قوله :
قيلت « 1 » رضيت بالإسلام دينا * وتوحيدي لرب العالمينا وتقديمي على زيد وعمرو * وتفضيلي أمير المؤمنينا أقول لمن يقدم عليه * خطيبا قائما [ في المسلمينا ] « 2 » صددت الكأس عنا أم عمرو * وكان الكأس [ مجراها اليمينا ] « 3 »
ومدح السلطان الأشرف بعدة قصائد فأجازه [ بالجوائز السنية ] « 4 » . ومن مدائحه فيه قوله :
لا زلت في فلك السعادة راتعا * أبدا ودهرك سامعا لك طائعا يحلو لنا بك ليله ونهاره * شمسا مشرقة وبدرا طالعا ويراك فوق النيرين ملوكه * وتراهم فوق المهاديرا معا بليت ملوك المؤمنين بمثله * ونسخت فالتهم والرابعا
وهي قصيدة طويلة حسنة جدا ولم أظفر منها إلا بهذه الأربعة الأبيات . وقال يمدح السلطان الملك الأشرف بقصيدة وازن بها المتنبي القصيدة الفنية التي يمدح بها سيف الدولة التي أولها :
غيري بأكثر هذا الناس ينخدع * إن قاتلوا جبنوا أو حدثوا شجعوا
وهي قصيدة طويلة مدح بها سيف الدولة فوازنها ابن العليف المذكور بقصيدة مثلها يقول في أولها :
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . ( 2 ) [ ] طمس في « الأصل » والمثبت من « ب » . ( 3 ) [ ] طمس في « الأصل » والمثبت من « ب » . ( 4 ) [ ] طمس في « الأصل » والمثبت من « ب » .