قال ابن سمره : وممن أخذ عنه علي بن عبد اللّه بن عيسى بن أيمن الهرمي ، وحضر مجلسه وعلق عنه وسمع منه كتبا مع عظم حاله وجوده معرفته .
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 992 ] » أبو عبد اللّه محمد بن أسعد بن الفقيه خير بن الإمام يحيى بن عيسى بن ملامس
كان فقيها ، مجودا ، عارفا ، تفقه بأبيه وسمع عليه صحيح البخاري من جملة جماعة في سنة خمسمائة ، ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 993 ] » أبو عبد اللّه محمد بن أسعد بن علي بن فضل الصعبي المعروف بالجعميم
لقبا ب ( كسر الجيم والميم الأولة وسكون العين المهملة بينهما ثم ياء ساكنة وآخره ميم ) وكان رجلا ، فقيها ، صالحا ، تقيا ، مبارك التدريس ، موفقا في الفتوى ، درّس بعد شيخه أبي العباس أحمد بن محمد بن أسعد ، وسأله جماعة أن يسمعهم كتاب النقاش [ فيها ، لذلك قال له بعض أولاد القاضي أسعد بن مسلم تفضل يا فقيه ، اجعل ذلك عندي بدار قوم إلى دار يريد بكفاية ] « 1 » فاجتمع إليه خلق كثير .
فبينما هم على ذلك إذا وردت عليهم مسئلة نحوية ، فبقوا متحيرين لا يقدرون يفتئتون على الفقيه بالجواب ولا جزموا يعرفونه ، لعلمهم أنه لا يعرف شيئا من النحو ، وأن بضاعته فيه مزجاة ، ولم يجدوا بدا من مناولته ورقة السؤال ، فناوله بعضهم رجاء أنه حين وقف عليها سيرها « 2 » إلى أحدهم .
هامش
( [ 992 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 1 / 277 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 545 ، بامخرمة : قلادة النحر ، 2 / 506 ، الأكوع : هجر العلم ومعاقله في اليمن ، 3 / 1683 .
( [ 993 ] ) ترجم له ، الجندي : السلوك ، 2 / 234 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 588 - 589 ، الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 1 / 242 ، الأكوع : هجر العلم ومعاقله في اليمن ، 2 / 980 - 981 .
( 1 ) في السلوك : للجندي ، 2 / 234 ، " فتهيأ لذلك فقال له بعض أولاد القاضي أسعد بن مسلم تفضل يا فقيه اجعل ذلك عندي بدار يزيد لأقوم بكفاية الجماعة " .
( 2 ) في السلوك : " يشير بها " .