ووصل أصحابه البغداديون لزيارة تربته والعزاء إلى أصحابه المصريين ثم لما أرادوا الانصراف وقفوا على تربته ، وقال بعضهم بيتين في المعنى :
قد أتيناك يا ابن إدريس * وزرناك من بلاد العراق
وقرأنا عليك ما قد حفظنا * من كلام المهيمن الخلاق
« [ 990 ] » ( أبو عبد اللّه ) « 1 » محمد بن إسحاق بن الفقيه أبي الخير بن أيوب بن كديس
كان فقيها ، فاضلا ، مبرزا ، حج إلى مكة المشرفة في سنة من السنين ، فلقي الشيخ أبا بكر محمد بن منصور السهروردي قاله ابن سمره .
وسمع من الفقيه أبي نصر عن أبي النحاس المصري عن ابن الأعرابي عن الأشبهي عن أبي عبيد القاسم بن سلام .
وعنه أخذ إسماعيل ابن المبارك عن أبي عبيد وغيره ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 991 ] » أبو عبد اللّه محمد بن أسعد
كان فقيها ، فاضلا ، مشهورا ، يسكن السودان بفتح السين المهملة .
قال الجندي : نسبه في حراز ، وله هنالك ذرية يعرفون ببني صالح يتسمون بالفقه ، وينتسبون إلى الصلاح ، ويتولون ناحيتهم .
وكان هذا محمد بن أحمد بن أسعد فقيها ، مبرزا قرأ على الإمام يحيى بن أبي الخير العمراني التنبيه والمهذب .
هامش
( 1 ) وردت في النسخة « ج » « أبو إسحاق » .
( [ 990 ] ) ترجم له ، ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 102 ، الجندي : السلوك ، 1 / 244 ، بامخرمة : قلادة النحر ، 3 / 461 ، الأكوع : هجر العلم ومعاقله في اليمن ، 3 / 280 .
( [ 991 ] ) ترجم له ، ابن سمرة : طبقات فقهاء اليمن ، ص 200 ، الجندي : السلوك ، 1 / 349 ، الأفضل الرسولي : العطايا السنية ، ص 549 .