تعز قاعدة الرسوليين حيث كثرت بها المساجد وخزائن الكتب والمدارس التي عادة ما تنسب إلى منشئها وواقفها كالمدرسة المظفرية نسبة إلى السلطان المظفر يوسف بن عمر « 1 » . ومن أشهر المراكز العلمية كذلك مدينة الجند ، المشتهرة بجامعها « 2 » ، ومدينة ذي جبلة « 3 » ، وذي السفال « 4 » ، وإب « 5 » ، وعدن « 6 » . وغير ذلك من المدن والقرى « 7 » ، حيث لم تخل هذه المدن من مدارس وجوامع بقيت مقصد الطلاب طيلة العهد الرسولي . أما مدينة زبيد موطن المؤلف فقد حظيت بعدد وافر من المساجد والمدارس « 8 » ، غير أن ما تفردت به زبيد دون غيرها من مراكز العلم في اليمن وهو وجود مدارس متخصصة في تدريس المذهبين الشافعي والحنفي ، فهناك مدارس للشافعية مثل المدرسة المنصورية العليا « 9 » ، ومدارس للأحناف مثل المدرسة الدعاسية الحنفية « 10 » ، ومدارس أخرى عنيت بالتخصص في تدريس علوم بعينها مثل الحديث والقراءات ومنها المدرسة المنصورية للحديث « 11 » ، والمدرسة التاجية للقراءات . . .
هامش
( 1 ) ومن ذلك الجامع المظفري ، والمدرسة الأشرفية ، والمدرسة المؤيدية ، والمدرسة المجاهدية ، والمدرسة الأفضلية ، والمدرسة الأشرفية الكبرى . وعن المدارس بمدينة تعز . انظر : علي بن علي ، الحياة العلمية في تعز ، 1 / 241 - 285 .
( 2 ) الجندي ، السلوك ، 2 / 95 ؛ وترجمة رقم 9 .
( 3 ) الجندي ، السلوك ، 2 / 178 ؛ الأكوع ، المدارس ، 15 ، 67 ، 104 ؛ وانظر ترجمة رقم 2 ، 11 .
( 4 ) الجندي ، السلوك ، 2 / 238 ؛ الأكوع ، المدارس ، 77 ؛ وترجمة رقم : 117 .
( 5 ) الخزرجي ، العقود ، 1 / 179 ؛ الأكوع ، المدارس ، 121 ؛ وترجمة رقم : 45 .
( 6 ) الخزرجي ، العقود ، 1 / 82 ؛ الأكوع ، المدارس ، 57 ؛ وترجمة رقم : 2 ، 140 .
( 7 ) الخزرجي ، العقود ، 2 / 101 ؛ الأكوع ، المدارس ، 227 ، 228 .
( 8 ) عن دور العلم بزبيد من مساجد ومدارس . انظر : العبّادي ، الحياة العلمية في زبيد ، 148 - 218 .
( 9 ) نسبة لمؤسسها السلطان المنصور عمر بن علي . انظر : الجندي ، السلوك ، 2 / 543 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 2 / 468 .
( 10 ) نسبة لمؤسسها الفقيه أبي بكر بن عمر بن دعاس ( ت 667 ه / 1268 م ) . انظر : الخزرجي ، العقود ، 1 / 155 ؛ وترجمة رقم : 46 .
( 11 ) الجندي ، السلوك ، 2 / 543 ؛ الخزرجي ، العقود ، 1 / 82 .