« [ 80 ] » أبو العباس أحمد بن أبي الخير بن منصور بن أبي الخير الشماخي السعدي الإمام الفقيه المحدث الشافعي الملقب شهاب الدين
كان إماما جليلا ، عالما ، نبيلا ، عارفا ، محققا لا سيما في علم الحديث وعلومه ، وإليه انتهت الرئاسة بعد أبيه في علم الحديث ، وكانت الرحلة إليه من سائر الآفاق .
ولد يوم الأربعاء التاسع عشر من صفر سنة خمس وخمسين وست مائة ، وأخذ عن أبيه وغيره من الأئمة الثقات الرؤساء الأثبات ، وعنه أخذ كافة علماء اليمن .
وممن أخذ عنه من الأعيان : الفقيه إبراهيم بن عمر العلوي - وقد تقدم ذكره - ( وإبراهيم بن محمد الوزيري ، والمقرئ علي بن شداد ، والفقيه محمد بن أحمد بن جامع المعروف بالعجمي الخطيب « 1 » وغيرهم ممن لا يحصون كثرة ) « 2 » .
وكان رحمه اللّه عالما بالتفسير ، نحويا ، لغويا ، فقيها ، ورعا ، ظهرت له كرامات كثيرة ، وسمع عليه السلطان الملك المؤيد سنن أبي داود في سنة ثلاث عشرة وسبع مائة ، وكان له عدة أولاد ، رؤساء نجباء ، وانتشرت ذريته في مدينة زبيد ، وهم بيت رئاسة [ علم ] « 3 » الحديث في زبيد وغيرها من قطر اليمن كله .
( وأقام الفقيه نحوا من سنتين لا يطيق القيام إلى أن ) « 4 » توفي يوم الثلاثاء الخامس عشر من شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين وسبع مائة . رحمه اللّه تعالى .
« [ 81 ] » أبو العباس أحمد بن زيد الشاوري الفقيه الإمام الشافعي
هامش
( [ 80 ] ) السيوطي ، بغية الوعاة ، 1 / 306 .
( 1 ) ستأتي ترجمته .
( 2 ) ( ) ساقط في ب .
( 3 ) الكلمة ساقطة في الأصل والمثبت من ب وم .
( 4 ) ( ) ساقط في ب .
( [ 81 ] ) الخزرجي ، العقود اللؤلؤية ، 2 / 186 ؛ ابن حجر : الدرر الكامنة ، 1 / 143 ؛ إنباء الغمر ، 3 / 84 ؛ الشرجي ، طبقات الخواص ، 77 ؛ ابن العماد الحنبلي ، شذرات الذهب ، 6 / 327 ؛ يحيى بن الحسين ، غاية الأماني ، 2 / 536 ؛ الأكوع ، هجر العلم ، 1 / 150 .