« [ 83 ] » أبو العباس أحمد بن سالم بن عمران بن أحمد بن عبد اللّه بن جبران - بضم الجيم وسكون الباء الموحدة وفتح الراء وبعد الألف نون - المعروف بالمنبهي نسبة إلى منبه بن خولان بن عمر بن الحارث بن قضاعة
كان فقيها خيرا ، دينا ، تقيا ، صالحا ، ورعا ، زاهدا ، حسن السيرة وكان ميلاده سنة خمس وخمسين وست مائة ، وكان صاحب عبادة وفقه ودين متين ، كثير التلاوة ، والعزلة عن الناس ، وكان يعتزل في شهر رمضان خاصة فلا يكلم أحدا من أمر الدنيا ، بل يكون تاليا لكتاب اللّه تعالى أو صامتا ، ولم يكن في زمانه أحد على منواله .
وكانت وفاته في سلخ ذي القعدة من سنة تسع وثلاثين وسبع مائة رحمه اللّه تعالى .
( وكان له خمسة أولاد أكبرهم : أبو عبد اللّه محمد « 1 » ، كان مولده سنة سبع [ وسبعين ] « 2 » وست مائة ، وكانت أمه من التباعيين من ذرية الفقيه علي ابن أبي بكر التباعي « 3 » ، وكان مفتي البلد ومدرسها ، تفقه بصالح بن عمر البريهي ، وكان فقيها دينا « 4 » .
والثاني : أبو بكر « 5 » مولده ثامن ذي القعدة من سنة ثلاث وثمانين وست مائة ، تفقه
هامش
( [ 83 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 185 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 219 ؛ الخزرجي ، العقود ، 2 / 64 ؛ الأكوع . هجر العلم ، 4 / 1972 .
( 1 ) انظر ترجمته في : الجندي ، السلوك ، 2 / 186 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 2 / 553 .
( 2 ) سقط في الأصل والمثبت من م والمصادر .
( 3 ) هو علي بن أبي بكر التباعي ، فقيه محقق . توفي بالمخادر على رأس الست مائة . انظر : الجندي ، السلوك ، 2 / 182 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 2 / 415 .
( 4 ) توفي سنة ( 746 ه / 1345 م ) . انظر : الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 2 / 553 .
( 5 ) انظر ترجمته في : الجندي ، السلوك ، 2 / 186 ، الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 174 ؛ الخزرجي ، العقود ، 2 / 71 .