وكانت وفاته في صفر سنة عشرين وسبع مائة . رحمه اللّه تعالى .
« [ 17 ] » أبو إسحاق إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عجلان الفقيه الشافعي
كان فقيها ، صالحا ، ورعا ، عبادا ، زاهدا ، تفقه بعلي بن قاسم السرددي « 1 » وبيوسف بن أبي بكر اليحيوي « 2 » عن [ الجبائي ] « 3 » والروادي « 4 » وغيرهم . وكان اشتغاله بالفقه في أيام [ شبيبته ] « 5 » وفي آخر أيامه اشتغل بقراءة القرآن ، وقرأ كتب الحديث . وكان أخذه للحديث عن الشريف أبي الجديد ، وعن محمد بن إسماعيل الحضرمي « 6 » ، ( وعلى الفقيه علي الثعالبي « 7 » ، والفقيه سالم الأبيني « 8 » ، وأخذ عنه جماعة من فقهاء تعز كابن الصفي « 9 » وابن النحوي « 10 » ، وعثمان الشرعبي « 11 » وغيرهم . وكانت له ضيعة يقتات منها فلما دنت وفاته وقفها ، ووقف كتبه على طلبة العلم ) « 12 » .
ولم أتحقق خبر « 13 » وفاته ، ولا عقب له من جهة الرجال ، وكان وفاته وقد جاوز عمره ثمانين سنة . واللّه أعلم
هامش
( [ 17 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 115 ؛ الملك الأفضل ، العطايا السنية ، 1 / 132 .
( 1 ) ستأتي ترجمته
( 2 ) ستأتي ترجمته
( 3 ) جاء في الأصل الحثاين ، وفي م : الحساني والمثبت من ب والمصادر ، وهو الفقيه : أبو بكر بن الشيخ يحيى بن إسحاق العياني ثم السكسكي الجبائي . انظر ترجمة رقم 9 حاشية 8 .
( 4 ) لم أقف على ترجمته في المصادر المعروفة .
( 5 ) جاء في الأصل شيبته ، والمثبت من ب وم والمصادر .
( 6 ) ستأتي ترجمته .
( 7 ) جاء في م : عن الثعباني ، وفي الجندي ( وعن الشعباني ) . انظر : السلوك ، 2 / 115 .
( 8 ) ستأتي ترجمته
( 9 ) ستأتي ترجمته
( 10 ) ستأتي ترجمته
( 11 ) ستأتي ترجمته
( 12 ) ( ) ساقط في ب .
( 13 ) جاء في م : تاريخ وفاته .