تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
رب أن تفعل لي ما سألتك ، وأنت واجد لكل خير . فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : " ارفع رأسك وخذ ما أتاك اللّه عزّ وجل ، وكن من الشاكرين . ثم قال من أين أرويت هذا الدعاء " ؟ قال : سقط عليّ من السماء ! ! فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : " هذا دعاء أخي شعيب " « 1 » . قال الحسن : غصت في طلب هذا الدعاء أربعين سنة ، ولقيت كذا وكذا بدريا كلهم يذكر أنه دعاء مستجاب « 2 » ) « 3 » . ولم أقف على وفاة المذكور رحمه اللّه تعالى « 4 » .

« [ 16 ] » أبو إسحاق إبراهيم بن سبأ

رجل من معشار الدملوة « 5 » ، كان رجلا مباركا ، صالحا ، متنسكا ، مشهورا بالصلاح ، له كرامات مشهورة ، وأخبار في ذلك مذكورة . ( وكان من بعض كراماته : أن بعض ولاة الأمر طلبه وحبسه في مسجده هنالك وأمر جماعة من غلمانه وأعوانه بحفظه ، فتضرع إليهم « 6 » فلم يقبل منه أحد منهم ، فبينما هو واقف بين يدي الأعوان إذ أقبلت عليهم نار ، فلما قصدتهم هربوا منها وتركوه ، فمضى لسبيله ) « 7 » .
هامش
( 1 ) لم أجده في كتب الحديث . ( 2 ) للعلماء كلام مفصل حول لقاء الحسن البصري بالبدريين من الصحابة وسماعه منهم . انظر : عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد الرازي ، كتاب المراسيل ، 31 - 46 ؛ ابن حجر ، تهذيب التهذيب ، 2 / 245 . ( 3 ) ( ) ساقط في ب ( 4 ) الترجمة بأكملها ساقطة في م . ( [ 16 ] ) الجندي ، السلوك ، 2 / 416 ؛ الشرجي ، طبقات الخواص ، 57 . ( 5 ) الدملوة : قلعة منيعة إلى الجنوب من الجند بميل يسير نحو الغرب بنحو 30 كم وتعد في مخلاف الحجرية ، وتبعد عن تعز جنوبا بنحو 60 كم ، وكانت تدعى خزانة ملوك اليمن لمناعة تحصينها . انظر : الأكوع ، البلدان اليمانية ، 117 ؛ الحجري ، بلدان اليمن ، 1 / 236 . ( 6 ) جاء في م : إليه ( 7 ) ( ) ساقط في ب .