الدين « 1 » ولا قطب الدين ، فكان كما قال . فلما صار الملك للسلطان الملك المظفر سامحه في خراج أرضه ، وأراضي أهله ونخيلهم ) « 2 » . ويروى أنه : كان يصحب الجن ويقرءون عليه ، وله معهم أخبار يتناقلها أهل قريته ، وكان تفقه « 3 » على أبيه . رحمة اللّه عليهما .
« [ 15 ] » أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين النيسابوري السكري
كان فقيها ، عارفا ، محدثا ، وأصله من نيسابور « 4 » ، قدم صنعاء في طلب العلم ، ذكره القاضي أحمد بن علي العرشاني « 5 » فيمن قدم اليمن من علماء الأمصار « 6 » ، ( يروي عن أحمد بن معاذ عن أبيه عن أحمد بن نصر عن علي بن رياب الكوفي عن صخر عن الحسن « 7 » قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ذات يوم فمرّ على رجل ساجد وهو يقول في سجوده : اللهم استغفرك وأتوب إليك من مظالم كثيرة لعبادك عندي ، فأيما عبد من عبادك كانت له عندي مظلمة ظلمتها إياه في بدنه أو ماله أو عرضه لا أستطيع رد ذلك إليه ، ولا أتحللها منه ، فأرضه عني بما شئت ، وكيف شئت ، وأنّى شئت ، وهبها لي يا رب ، وما تصنع بعذابي وقد وسعت رحمتك كل شيء ، وما عليك أن تكرمني برحمتك ، ولا تهنّي بعذابك ، وما ينقصك يا
هامش
( 1 ) هو الأمير فخر الدين أبو بكر بن الحسن بن علي بن رسول
( 2 ) ( ) ساقط في ب .
( 3 ) جاء في م : تفقهه .
( [ 15 ] ) لم أقف له على ترجمته في المصادر المتاحة .
( 4 ) نيسابور : مدينة عظيمة في خراسان ، نسبة إلى مؤسسها الملك سابور ، وكانت قاعدة لخراسان في القرن الثالث الهجري . انظر : ياقوت ، معجم البلدان ، 5 / 331 .
( 5 ) ستأتي ترجمته
( 6 ) ذكره في كتابه ( تأريخ من قدم اليمن من الفضلاء ) وهو كتاب مفقود ، ذكره المؤلف في ثنايا ترجمته . انظر : ترجمة رقم 118
( 7 ) هو الحسن بن أبي الحسن يسار البصري ، الأنصاري ، مولاهم ، ثقة ، فقيه فاضل ، مشهور ، كان يرسل كثيرا ويدلس ، توفي سنة ( 110 ه / 728 م ) . ابن حبان ، علماء الأمصار ، 142 ؛ الدارقطني ، أسماء التابعين ، 1 / 101 ؛ ابن حجر ، تهذيب التهذيب ، 2 / 243