وتحديدا كقوله : ستأتي ترجمته في باب ويشير إلى مكان ترجمته في باب الثاء أو الحاء .
وهكذا « 1 » . وقد يذكر عبارة أخرى مثل قوله : " وسيأتي ذكر البرهان الحصري في موضوعه من الكتاب إن شاء اللّه " « 2 » . وإن تقدم ذكر الترجمة ، أو ذكر عددا من الأعلام فيشير بقوله : وقد تقدم ذكره ، أو قوله عقب ذكر اسم العلم ؛ المتقدم ذكره ، وكذا قوله : وقد تقدم ذكر بعضهم « 3 » .
ورغم هذا الأسلوب الذي نهجه المؤلف في الربط بين أطراف المادة التاريخية ، وأبواب الكتاب الواحد ، إلا أن البعض قد أخذ عليه ضعف الربط بين ما جاء في مؤلفاته التاريخية المتعددة ، رغم ما فيها من تكرار الحوادث وتراجم « 4 » .
أما ما يتعلق بجانب الاستطراد في الكتابة ، سواء ما يتعلق بالاسترسال في ذكر الحوادث ، أو عدد من التراجم داخل متن الترجمة الواحدة ، فهذا مما كان ملازما للمؤلف في عرضه لأغلب التراجم ، وهو وإن كان في الحوادث أقل منه في التراجم ، حيث قد يورد أحداثا بأدق تفاصيلها ، وقد يعرض لحوادث وقضايا ويؤرخ بداياتها وأساس ظهورها ، ثم يتدرج في ذكر تطوراتها ومن ذلك . قصة ولاية أسعد بن شهاب الصليحي لمدينة زبيد « 5 » ، وكذا ما جاء من أحداث في ترجمة الحسن بن علي بن رسول تتعلق بقيام الدولة ودور الرسوليين منذ سلطنة الأيوبيين « 6 » ، ومثله ما جاء في حديثه عن ظهور فن الدوامغ في اليمن عند ترجمته للهمداني « 7 » .
أما في التراجم فقد يورد ترجمة الأب ويلحق به الأبناء ، ويفرد كل ابن بترجمة ضمن ترجمة أبيه
هامش
( 1 ) انظر ترجمة رقم 211 .
( 2 ) انظر ترجمة رقم 18 ، 19 ، 74 .
( 3 ) انظر ترجمة رقم 49 ، 52 ، 97 .
( 4 ) عسيري ، الخزرجي وآثاره ، 321 ؛ وإن كان قد ورد من المؤلف إشارات لربط لموضوعات في هذا الكتاب المحقق مع بعض مؤلفاته . انظر : ترجمة رقم ، 175 ، حاشية رقم 7 .
( 5 ) انظر ترجمة رقم ، 211 .
( 6 ) انظر ترجمة ، 300 .
( 7 ) انظر ترجمة رقم ، 288 .