2 - صدر الترجمة :
ويتناول فيها أهم المعلومات الواردة عن المترجم له ، فإن كان شخصية سياسية أو عسكرية المترجم له سلطانا أو وزيرا أو أميرا أو قائدا . عرض لأهم أعماله ومناصبه وإن تعددت ، وكذا منجزاته السياسية والحضارية « 1 » . وإن كان من العلماء ، ذكر شيوخه وطلابه ، ومؤلفاته ، والمدارس التي درس بها ، كما يعرض لأدوار العلماء والفقهاء الاجتماعية « 2 » ، والإدارية والقضائية والفتوى .
3 - خاتمة الترجمة :
ويذكر فيها عادة تاريخ وفاة المترجم له ، ومكان دفنه ، وقد يستطرد في بعض التراجم فيلحق الأبناء بتراجم الآباء ويسرد نبذا من حياتهم « 3 » . وكان المؤلف بهذا البناء للترجمة يستقصي في الغالب كل ما يتعلق بالشخصية المترجم لها . وهذا ما جعل البسط في العرض ، والوفرة في المعلومات سمتين لبنية التراجم في الكتاب .
ب - مقومات عرض المادة التاريخية :
وقد تميز المؤلف في عرضه للمادة التاريخية ، ومن خلال هذا الكتاب ، بعدة أمور منها :
1 - الدقة في النقل :
فهو ينقل النصوص عن المؤلفات التاريخية بدقة وحرص ، وقد أمكن تتبع بعض نقوله فجاءت مطابقة لما في مصادره المطبوعة إلا ما ندر « 4 » . كما امتاز المؤلف في غالب نقوله بنسبة الأقوال والنقول إلى أصحابها ، وذكر أسماء المصنفات أحيانا ، ليلقي بالمسئولية على تلك المصادر ، وقد يلجأ المؤلف إلى النقل بتصرف في الروايات والأحداث المطولة « 5 » ، وهذا قليل ونادر .
وقد صرح المؤلف أنه استقى أغلب مادته التاريخية من تاريخ الجندي ، ومن طبقات ابن سمرة وأنه نقل قرابة مائة ترجمة من كتاب الفقيه أحمد بن علي العرشاني .
هامش
( 1 ) انظر في ذلك ترجمة رقم 6 ، 55 ، 74 ، 139 .
( 2 ) انظر ترجمة رقم 2 ، 8 ، 31 .
( 3 ) انظر على سبيل المثال ترجمة رقم 31 ، 57 ، 61 ، 86 ، 96 ، 101 .
( 4 ) ومثال ذلك ، انظر ترجمة ، 1 ، 44 ، 150 ، 312 .
( 5 ) انظر ترجمة رقم ، 254 .