تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
هي أشبه ما يكون بالتمهيد المتعارف عليه في الدراسات الحديثة ، بدأ المؤلف في تناول موضوع الكتاب وهو ما عبّر عنه بقوله : " ثم أشرع بعد ذلك في مضمون الكتاب . . . " وأخذ في ذكر أبواب الكتاب بدءا بالألف التي هي صورة الهمزة ، ثم الباء ، ثم التاء ، ثم الثاء ، ثم الجيم ثم الحاء ، ثم الخاء ، ثم الدال ، ثم الذال ، ثم الراء ، ثم الزاي ، ثم السين ، ثم الشين ، ثم الصاد ، ثم الضاد ، ثم الطاء ، ثم العين ، ثم الغين ، ثم الفاء ، ثم القاف ، ثم الكاف ، ثم اللام ، ثم الميم ، ثم الواو ، ثم النون ، ثم الهاء ، ثم الياء ، فهذه في مجموعها ثمانية وعشرون بابا ، ثم أورد بابا للكنى ، وآخر للنساء ، فجاء الكتاب في ثلاثين بابا . كما سار المؤلف في ترتيب الأسماء داخل كل باب وفق تسلسل دقيق ، معتمدا ترتيب حروف الهجاء سببا في تقدم اسم على الآخر . وقد نبه المؤلف إلى ذلك عند عرض منهجه في ترتيب الكتاب ، وبين عدة نقاط تتعلق بذلك منها : * أنه اتبع ترتيب الهجاء بين أسماء المترجم له ، وأبيه ، وجده . * إن تساوى المترجمون في الاسم الأول ، واسم الأب ، وذكر للآخر جد أو نسب ، قدم الاسم الثنائي لأنه أخف . * الأسماء المطولة : كعمران وعمر . فإنه يقدم عمر ؛ لأنه أخف . * لا يعتد بلام التعريف في الترتيب ، فالحسن والحسين والعباس والفضل ، لا يعتد فيها إلا بما بعد أل التعريف . * رتب المسمين بالكنى في باب مستقل ، كأبي بكر ، وأبي الغيث ، وأبي السرور ، وهم من كانت أسماءهم كنى . * أفرد للنساء بابا في آخر الكتاب ، ورتبه وفق الترتيب الهجائي المعروف « 1 » . ويعد الخزرجي متفردا بهذا التنظيم في عرض التراجم إذ أن المؤلفات السابقة له نحت نظام الطبقات في ترتيبها - ومن ذلك كتابي ابن سمرة ، والجندي - ويظهر تفرده في الترتيب الدقيق
هامش
( 1 ) انظر ترجمة رقم : 1498 .